المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف طريق الهداية

الفرنسيات‮ ‬يدخلن في‮ ‬دين الله أفواجا‮.. ‬عن قناعة و يعشقـن الحجاب

صورة
                 كتاب فرنسي‮ ‬يكشف حقيقة قوة الإسلام في‮ ‬أوروبا‮ ‬يثير ضجة‮ ‬                                                  ولو كره الكافرون في‮ ‬الوقت الذي‮ ‬احتفلت النساء الأوربيات خصوصا،‮ ‬بعيدهن العالمي‮ ‬السنوي‮ ‬في‮ ‬الثامن من مارس الماضي،‮ ‬كان كتاب عن الأوربيات اللائي‮ ‬دخلن دين الإسلام،‮ ‬قد وجد مكانا في‮ ‬الرفوف وحتى على ألسنة المجادلين والمجادلات،‮ ‬بين منتقد ومرحّب‮. ‬الكتاب من قلم دكتورة العلوم السياسية ومراسلة القناة الفرنسية أوربا‮ 1 ‬في‮ ‬روما،‮ ‬جاء عبر سؤال كبير،‮ ‬لماذا تعتنق الفرنسيات الدين الإسلامي؟ طرحت فيه حقائق مثيرة عن فرنسيات اخترن اعتناق الدين الإسلامي،‮ ‬من دون أي‮ ‬ضغوط أو مبتغى دنيوي‭.‬ وسألت الدكتورة عن سبب إقبال الشابات الفرنسيات على الإسلام بالرغم من أن الشريعة الإسلامية لا تجبرهن على اعتناق الدين الإسلامي‮ ‬إذا ارتبطن بأزواج من المسلمين،‮ ‬كما هو الشأن بالنسبة إلى الرج...

المخرجة "إزابيل ماتيك" تفتح عدّاد الفرنسيين المعتنقين للإسلام بعد شارلي إيبدو.

صورة
5 آلاف دانماركي و100 ألف أمريكي أسلموا منذ أحداث 11 سبتمبر والرسومات المسيئة المخرجة "إزابيل ماتيك" تفتح عدّاد الفرنسيين المعتنقين للإسلام المخرجة الفرنسية المسلمة حديثا، إيزابيل ماتيك من صفحتها على الفيسبوك بعد أدائها للشهادتين "عسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم" .. آية شريفة يمكن أن تتحقق بعد أحداث شارلي إيبدو في فرنسا، فإعلان المخرجة الشابة "إيزابيل ماتيك" على حسابها الخاص على الفايس بوك اختيارها الدين الإسلامي دينا جديدا لها، وتهاطل التبريكات من مسلمي فرنسا والعالم عليها، هو مؤشر يؤكد آية القرآن الكريم، لأن الإنسان بطبعه فضولي. وإذا كان الفرنسيون متهمين بجهلهم بحقيقة الإسلام، فهم يجهلون أيضا المسيحية، ومجرد قربهم من الإسلام كما حدث مع بعض مناضلي الجبهة الوطنية، سيجرهم بالتأكيد لتغيير نظرتهم السوداء تجاه الإسلام، وقد يجرّهم للإسلام، ليختارونه دينا لهم كما حدث مع مخرجة كان تقدم أفلاما قصيرة عن الهجرة، ولكنها هذه المرة أرادت أن تتعرف على الإسلام، المتهم الأول في بلاد الغرب، بما يحدث من دماء في العالم، جعلها تغيّر نظرتها، وتدخل راضية مرضية...

وُلِدَ الْهُدَى فَالْكَائِنَاتُ ضِيَاءُ

صورة
يقول الحقّ سبحانه: { لقد مَنَّ اللهُ على المؤمنين إذ بَعَثَ فيهم رسولًا مِن أنفسِهم يتلُو عليهِم آياتِه ويُزكّيهِم ويُعلِّمُهم الكتابَ والحكمةَ وإن كانوا من قَبْلُ لَفِي ضلال مُبين }. في مثل هذا الشهر، شهر ربيع الأوّل، أشرق النّور وبزغ الفجر، وولد خير البشر، رسولنا محمّد بن عبد الله صلّى الله عليه وسلّم، إنّه رسول الله صلّى الله عليه وسلّم الرّحمة المُهداة، والنِّعمة المُسداة.  لقد كان العرب قبل بعثته صلّى الله عليه وسلّم يَعيشون في جاهلية جهلاء كالأنعام، يعبُدون الأصنام، ويستقسمون بالأزلام، يأكلون الميتات، ويئدون البنات، ويسطو القويّ منهم على الضّعيف، فأذن الله لليل أن ينجلي، وللصّبح أن ينبلج، وللظّلمة أن تنقشع، وللنّور أن يشعشع، فأرسل الله رسوله الأمين الرءوف الرّحيم بالمؤمنين، أفضل البرية، وأشرف البشرية: { لقدْ جاءَكُم رسول مِن أنفُسِكُم عزيزٌ عليه مَا عَنِتُّمْ حريصٌ عليكم بالمؤمنين رءوف رحيم }، فاختاره الله للنّبوة، واجتباه وأحبّه للرّسالة. إنّه رسول الله صلّى الله عليه وسلّم الّذي زكّى الله به نفوس المؤمنين، وطهّر به قلوب المسلمين، وجعله رحمة للعالمين، وحجّة على الخلائق ...

رمضان ولى ... طوبى لمن كانت التقوى بضاعته.

صورة
ما أسرع انقضاء اللّيالي والأيّام، وما أجلّ ما تنصرم الشّهور والأعوام، إنّها سُنّة الله في الحياة، أيّام تمرّ وأعوام تكر: {كُلَّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ}، تالله إنّ في تقلّب الدّهر عِبَرًا، وفي تغيّر الأحوال مُدَّكرًا. إخواني الأفاضل، شهر رمضان أوشك على التّمام، وقرب إحسان ختامه، انصرفت لياليه وأيّامه، قرب رحيله، وأذِن تحويله، ولم يبق منه إلّا قليل، فلله الحمد على ما قضى وأبْرَم، وله الشّكر على ما أعطى وأنعم، تنطوي صحيفة رمضان وتنقضي سوقه العامرة بالخيرات والحسنات، وقد ربح فيه مَن ربح وخَسِر مَن خسر، فطوبى لمَن كانت التّقوى بضاعته، وكان بحبل الله معتصمًا. إنّ شهرنا عزم على النّقلة، ونوى الرّحلة، وهو ذاهب بأفعالنا، شاهد لنا أو علينا بما أودعناه، فيا ترى هل هو راحل حامد لصنيعنا أو ذام لتضييعنا! تشريعات الإسلام تتضمّن أسرارًا لا تتناهى، ومقاصد عالية لا تُضاهى، وإنّ مَن فَقِهَ مقاصد الصّوم كونه وسيلة عظمى لبناء صفة التّقوى في وجدان المسلم بأوسع معانيها وأدقّ صورها: {يَا أيُّها الّذِين آمَنوا كُتِبَ عليْكُم الصّيامُ كمَا كُتِبَ علَى الّذِين...

رمضان... ليلة القدر خير من ألف شهر.

صورة
ليلة القدر هي مِنّة ومنحة لهذه الأمّة الّتي يريد الله بها خيرًا بتِكرار مواسم الخير لها، وهي اللّيلة العظيمة الّتي شرّفها الله سبحانه وتعالى بقوله تعالى: {إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ * لَيْلَةُ الْقَدْر خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ * تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ * سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ} سورة القدر.  ندب الله سبحانه وتعالى إحياء ليلة القدر، لأنّها ليلة شريفة مباركة معظّمة مفضّلة، تُرجى إجابة الدّعاء فيها، وهي أفضل اللّيالي حتّى ليلة الجمعة، قال الله تعالى: {ليلةُ القدر خيرٌ من ألف شهرٍ} القدر:3، أي قيامها والعمل فيها خير من العمل في ألف شهر خالية منها. وقال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: “مَن قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا، غُفر له ما تقدّم من ذنبه” أخرجه البخاري وأبوداود والترمذي والنسائي عن أبي هريرة رضي الله عنه. لقد دعا رسول الله صلّى الله عليه وسلّم أمّته إلى التماس ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان، وفي ليالي الوِتر منها، كما روى البخاري عن عائشة ر...

رمضان... شهر الرحمة و المغفرة و العتق من النار.

صورة
”أوّلُه رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عِتْق من النّار” أو كما قال النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم. فبعد أن قضينا أوّله نتضرّع إلى الله طالبين الرّحمة والعفو، ثمّ مرّت العشرة الأوسط ”المغفرة”، نحن الآن على موعد ”آخره”، موعد العتق من النّار.   قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: ”إنَّ لله تعالى عتقاء في كلّ يوم وليلة، وإنَّ لكلّ مسلم في كلّ يوم وليلة دعوة مستجابة” رواه الإمام أحمد، وقال صلّى الله عليه وسلّم: ”إنَّ لله عزّ وجلّ عند كلّ فطر عتقاء” رواه أحمد. بشّر سيّدنا رسول الله صلّى الله عليه وسلّم أنّ مَن صام نهار رمضان وقام ليله إيمانًا ‏واحتسابًا، بغفران ما تقدّم من ذنبه، ومغفرة الذّنوب مدعاة وسبب للعتق من النّار ودخول الجنّة، وهذا هو الفوز العظيم، قال الله سبحانه وتعالى: {فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ}، وقال صلّى الله عليه وسلّم: ”إذا جاء رمضان، فُتِّحت أبواب الجنَّة، وغلِّقَت أبوابُ النّار، وصفِّدَت الشّياطين، ونادى منادٍ: يا باغِي الخير أقبِل، ويا باغي الشرّ أَقصِر” رواه الخمسة إلاّ أبا داود. وعن النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم أنّه قال: ”إنّ ...

رمضان... الصوم و حلاوة المداومة على الطاعات.

صورة
  موسم رمضان موسم مبارك من مواسم الآخرة، فطوبى لمَن وفّقه الله فيه للأعمال الصّالحة وتفضّل عليه بقَبولها، ويا خسارة ويا حسرة مَن مرّت به هذه الأيّام دون أن يقدّم فيها لنفسه صالحًا يلقاه إذا غادر هذه الدار، وما أعظم مصيبته إن كان قد شغل أيّامه بما يرضي الشّيطان ويتّفق مع ما تهواه النّفس الأمّارة بالسّوء.  هذا الموسم العظيم يشتمل على فوائد جمّة، وعلى عبر وعظات تبعث في النّفس محبّة الخير ودوام التعلّق بطاعة الله، كما تكسب النّفس بغض المعصية والبعد من الوقوع فيما يسخط الله عزّ وجلّ. إنّ أيّام شهر رمضان وهي تمرّ بك أخي الفاضل لهي فرصة من فرص العمر، قد تسنح لك هذه الفرصة مرّة أخرى، وقد يوافيك الأجل المحتوم قبل بلوغ ذلك، والمهم في الأمر أنّ تنتهز هذه الفرصة بشغلها في الطّاعة والبعد عن المعصية، وأهم من ذلك أن تحصل المداومة على ذلك، فإنّ من ثواب الحسنة الحسنة بعدها، كما أنّ من العقوبة على السّيّئة السّيّئة بعدها، وذلك أنّ المسلم النّاصح لنفسه إذا وفّق لبلوغ هذا الشّهر المبارك عليه أن يشغله في طاعة ربّه الّذي خلقه لعبادته وأسبغ عليه نعمه ظاهرة وباطنة، فارتاحت نفسه للأعم...

العشر الأواخر من رمضان.

صورة
  اختصّ الله عزّ وجلّ شهر رمضان بخصائص عظيمة عن غيره من الشّهور، فهو شهر الصّيام والقيام والقرآن، وشهر الجهاد والانتصارات، شهر الجود والخيرات والبركات والنّفحات، شهر فيه ليلة خير من ألف شهر مَن حُرِمَ خيرَها فقد حُرِم الخير كلّه، وفيه لله عزّ وجلّ في كلّ ليلة عتقاء من النّار، ومن أفضل أيّام وليالي هذا الشّهر، العشر الأواخر الّتي فيها ليلة القدر الّتي هي خيرٌ من ألف شهر.  أخرج البخاري ومسلم عن عائشة رضي الله عنها قالت: “كان رسول الله صلّى الله عليه وسلّم إذا دخل العشر شدّ مئزره، وأحيا ليله، وأيقظ أهله”. وفي رواية لمسلم عنها قالت: “كان رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يجتهد في العشر الأواخر مالا يجتهد في غيره”. كان سيّد الخلق صلّى الله عليه وآله وسلّم يخصّ العشر الأواخر من رمضان بأعمال لا يعملها في بقية الشّهر، منها: ـ إحياء اللّيل: يحتمل أنّ المراد إحياء اللّيل كله، وقد روي من حديث عائشة من وجه فيه ضعف بلفظ: “وأحيَا اللّيل كلّه”، ويحتمل أن يريد بإحياء اللّيل إحياء غالبه. ـ أيقظ أهله للصّلاة: ورد من حديث أبي ذر أنّ النّبيّ صلّى الله عليه وس...

رمضان “أوّله رحمة”

صورة
مرّت العشر الأوائل من شهر رمضان كلمح البصر، وعلينا الآن أن نتوقف ونتساءل: هل قمنا باغتنامها؟”. فإن كانت الإجابة بلا.. فإن الفرصة مازالت أمامنا فيما بقي من العشر الثانية والثالثة، دون أن ننسى أنّ في العشر الأواخر ليلة  جعلها الله سبحانه وتعالى بألف شهر وهي “ليلة القدر”. شهر رمضان الفضيل فرصة عظيمة لترك المنكرات والابتعاد عن المحرّمات، كما أنّه فرصة لإعادة تقويم السلوكات الخاطئة الّتي ترتكب ليلاً ونهارًا، وهو أيضًا فرصة للتزوّد بالخيرات والتقرّب إلى ربّ العباد سبحانه وتعالى. ففي الحديث عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه أنّ النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم رَقَى المنبر، فلمّا رَقَى الدّرجة الأولى، قال: “آمين”، ثمّ رَقَى الثانية، فقال: “آمين”، ثمّ رَقَى الثالثة، فقال: “آمين”، فقالوا: يا رسول الله، سَمِعْنَاكَ تقول: آمين ثلاث مرّات، قال: “لمّا رَقِيتُ الدّرجة الأولى جاءني جبريل صلّى الله عليه وسلّم، فقال: شَقِيَ عَبْدٌ أَدْرَكَ رَمَضَانَ، فَانْسَلَخَ مِنْهُ وَلَمْ يُغْفَرْ لَهُ، فقُلت: آمين، ثمّ قال: شَقِيَ عَبْدٌ أَدْرَكَ وَالِدَيْهِ أَوْ أَحَدَهُمَا فَلَمْ يُدْخِلاهُ الْجَنَّةَ، فقُ...

مرحبًا بك يا رمضان

صورة
لله في دهره محطّات ونفحات تتنزَّل فيها الرّحمات والبركات على مَن صَفَى قلبُه وخَلُصَت نيَّتُه وصلُح عمله، ولعلَّ من أهمِّها وأعظمها أثرًا في نفوس المؤمنين نفحة رمضان، وما أدراكم ما مدرسة رمضان، لذلك ترى المؤمنين قبيل قدومه بأيّام بل وبأشهر يعدّون أنفسهم ويتهيّأون لاستقباله تمامًا كما يستقبل الضّيف العزيز في بيت الجود والكرم، وهو كذلك فعلاً، فإنّ بركة هذا الشّهر على أمَّة النّبيّ محمّد صلّى الله عليه وسلّم هي رحمة ومغفرة وعتق من النّار. فيه من الجزاء الإلهي أنّ الحسنات تُضاعف، والسّيّئات تقل، وفيه تصفّد الشّياطين، وتفتح أبواب الجنان، وفي الجنّة باب يقال له: الريَّان، لا يدخله إلاّ الصّائمون، لذلك حقَّ على المنادي فينا نحن معاشر المسلمين والمسلمات أن يا باغي الخير أقْبِل، أقبِل فإنّ الخير كلّ الخير في هذا الشّهر الفضيل، والمحروم مَن حرُم خيره وبركته. ومن بركات هذا الشّهر الفضيل عودة الطيور المهاجرة والشّارِدة إلى عشّها ووكرها الآمن والهادئ، فالمساجد تكتظ، بل وتصبح المساحات المجاورة لها محلًا للصّلاة، للرّجال والنّساء، تعود الألسنة فيه لتنطق بالقرآن والذِّكر الحكيم بعد هجران ونسيان، وا...

منتج الفيلم المسيء للرسول صلى الله عليه وسلم يبكي على قبره في المسجد النبوي

صورة
يبدو أنّ منتج فيلم "فتنة" المسيء للنبي (صلى الله عليه وسلم) وجد في الدين الإسلامي ضالته، فالهولندي آرنولد فان دورن، أدى فريضة الحج هذا العام، مؤكدًا أنه يعيش أجمل لحظات حياته وواعدًا بإنتاج فيلم آخر يعكس فيه أخلاق النبي. أدى الهولندي آرنود فان دورن، منتج فيلم فتنة المسيء للنبي محمد، فريضة الحج، قائلا إن دموعه لم تتوقف منذ وصوله مكة المكرمة. وقال فاندرون إنه "يعيش الآن أجمل اللحظات" وأكد أنه "سوف ينتج فيلماً اخر يعكس خلاله أخلاق سيد البشر". وأكد فان دورن أنه وجد في الإسلام ما كان يفتقده في حياته السابقة، موضحًا أنه عندما يتذكر حياته السابقة يرى أنه "كان كمن يقبض الريح"، وقال إنه "جاء إلى الحج للاستغفار والدعاء والابتهال إلى الله لمسح خطاياه السابقة".  وقال المنتج الهولندي، في حوار مع صحيفة (عكاظ) السعودية "خجلي تضاعف أمام قبر الرسول (صلى الله عليه وسلم)، حيث جال بخاطري حجم الخطإ الكبير الذي وقعت فيه قبل أن يشرح الله صدري للإسلام، لقد قادتني عملية البحث لاكتشاف حجم الجرم الكبير الذي اقترفته". وأشار إلى أن دموعه لم تتوق...

عاشوراء.. يوم من أيّام اللّه تعالى

صورة
إنّ من نِعَم اللّه على عباده أن يوالي مواسم الخيرات عليهم على مدار الأيّام والشّهور ليوفّيهم أجورهم ويزيدهم من فضله، فما إن انقضى موسم الحجّ المبارك إلاّ وتَبِعَه شهر كريم، هو شهر اللّه المحرّم، فقد روى مسلم، في صحيحه من حديث أبي هريرة رضي اللّه عنه، عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم، أنّه قال: ''أفضل الصّيام بعد شهر رمضان شهر اللّه الّذي تدعونه المحرّم، وأفضل الصّلاة بعد الفريضة قيام الليل''.  لقد سَمَّى النّبيّ عليه الصّلاة والسّلام ''المحرّم'' شهر اللّه دلالة على شرفه وفضله، فإنّ اللّه تعالى يخصّ بعض مخلوقاته بخصائص، ويفضّل بعضها على بعض. قال الحسن البصري رحمه اللّه: إنّ اللّه افتتح السنة بشهر حرام واختتمها بشهر حرام، فليس شهر في السنة، بعد شهر رمضان، أعظم عند اللّه من شدّة تحريمه. وفي هذا الشّهر يوم حصل فيه حدث عظيم، ونصر مبين، ظهر فيه الحق على الباطل، حيث أنجَى اللّه فيه موسى عليه الصّلاة والسّلام وقومه وأغرق فرعون وقومه، فهو يوم له فضيلة عظيمة وحُرمة قديمة، هذا اليوم العاشر من شهر اللّه المحرّم، وهو ما يسمَّى بيوم عاشوراء. ووردت أحاديث كثيرة ع...

و يدخلون في دين الله أفواجا

صورة
صدمت الفرنسيين في أول حوار تلفزيوني لها فنانة الراب الفرنسية ديامس: "أنا سعيدة بإسلامي وحجابي عالج قلبي " الفنانة ديامس : حجابها زادها جمالا على جمال   أخيرا أطلت فنانة الراب الفرنسية الشهيرة ديامس، في حوار تلفزيوني بثته سهرة أول أمس الأحد، القناة الفرنسية "تي آف 1" تحدثت فيه الفنانة السابقة التي كانت تعتبر رائدة الراب في فرنسا وأوروبا عن حجابها الملتزم وكانت لعدة أشهر منذ أن اعتنقت الإسلام منذ سنتين، قد رفضت الكثير من العروض لأجل الظهور في حوارات تلفزيونية على الخصوص، وجاء ظهورها في شكل صادم للفرنسيين، كما قال منشط حصة "سبعة من ثمانية" الأسمر تيري ديمايزيار، الذي كان في كل مرة يقول للفنانة المعتزلة.. "ألا تظنين أن صورتك بالحجاب ستصدم المشاهدين؟" وكانت ترد بثقة كبيرة بأنها الآن امرأة عادية والأحسن أن تنساها الصحافة نهائيا وبأنها سعيدة جدا وتعيش في أمان، وأن الحجاب عالج الكثير من أمراضها المعنوية، كما أن حياتها صارت خالية من الفراغ، فكل صباح أنوي...