التخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهائي كأس الجزائر : CRB vs ESS

شباب بلوزداد يريد السابعة.. والوفاق وفي لتقاليده في النهائي

يحتضن ملعب 05 جويليلة الثلاثاء نهائي كأس الجمهورية الـ48 في تاريخ كرة القدم الجزائرية، وسيجمع بين فريق شباب بلوزداد ووفاق سطيف ابتداء من الساعة الـ16:00..
ولم يسبق للفريقين أن التقيا من قبل في مثل هذا الدور، علما بأن النسر الأسود فاز بالنهائيات السبعة التي خاضها من قبل، وآخرها كان على حساب شباب باتنة سنة 2010.ومن جهته، خاض الفريق العاصمي ثمانية نهائيات، وفاز بستة كؤوس للجمهورية، فيما خسر نهائيين على يد اتحاد الجزائر سنة في 1988 و2003.
هذا وسيكون رئيسا الاتحاد الدولي لكرة القدم جوزيف بلاتير، والاتحاد الإفريقي عسى حياتو، ضيفا شرف، علما بأن قدومهما كان بدعوة من رئيس الفاف محمد روراوة، حيث سيفتتحان اليوم المقر الجديد للاتحادية الجزائرية لكرة القدم بدالي إبراهيم.
وستفتتح أبواب الملعب ابتداء من الساعة الـ09:00 صباحا، ليتسنى لأنصار الفريقين الدخول إلى المدرجات في ظروف حسنة. هذا ووفرت إدارة المركب الرياضي موقفا خاصا، لعدد كبير من الحافلات يتوقع قدومها من سطيف محملة بأنصار الوفاق.
ومن جهتها خصصت وزارة النقل عددا معتبرا من الحافلات لمساعدة أنصار الفريقين وعلى وجه الخصوص القادمين من سطيف للتوجه إلى محطتي الحافلات والسكك الحديدية بعد اللقاء.هذا وسيتم توزيع أكياس من الماء الصالح للشرب على الجمهور، كما ستوضع صهاريج مياه بمحيط الملعب، تكفي لكل الحضور.

تعزيزات أمنية وتفتيش دقيق عند أبواب الملعب
سيعرف نهائي كأس الجمهورية الاثنين، تعزيزات أمنية مشددة بمحيط ملعب 05 جويلية، وكل الطرق المؤدية إلى المركب الأولمبي محمد بوضياف، وهذا لتفادي حدوث أي انزلاق من جانب أنصار الفريقين.
وسيكون التفتيش دقيقا، عند أبواب الملعب، بحيث لن يسمح بإدخال أي شيء يمكنه إلحاق الأذى بالأشخاص، بما فيها قارورات المياه المعدنية، أو علب بلاستيكية.



تعليقات

الأكثر قراءة

المـلـــــف : مصالي الحاج ( المولد ، النشأة و الكفاح )

نشأته
·مولده ونسبه : ولد أحمد مصالي الحاج ليلة 16 ماي 1898 في حي رحيبة بمدينة تلمسان العريقة ،أمه هي فاطمة بنت ساري حاج الدين القاضي الشرعي في تلمسان ، أما أبوه فيدعى أحمد ويتميز بقامته الطويلة التي تتجاوز مترين وعشر سنتيمترات ،وقد كلفه سكان مدينة تلمسان بحراسة ضريح الولي الصالح سيدي بومدين لتقواه و ورعه . ·طفولته : درس مصالي الحاج في المدرسة الأهلية الفرنسية في تلمسان ،فكان يتألم كثيرا لمدى اهتمام المدرسة بتاريخ فرنسا وتلقينه للتلاميذ في الوقت الذي غيب فيه تماما تاريخ وجغرافية وطنه ، ولاحظ الطفل أحمد الفرق الشاسع بين ما يتلقاه في المدرسة عن الحضارة والعدل الفرنسيين وما يشاهده في الواقع من اهانة واستغلال للجزائريين ، فأصبح التلميذ مصالي شديد الغضب يثور لكل صغيرة وكبيرة تمس زملاءه التلاميذ فلقب بــ"محامي القسم" مما دفع إدارة المدرسة إلى طرده سنة 1916.   كما تلقى مصالي الحج تربية دينية في زاوية الحاج محمد بن يلس التابعة للطريقة الدرقاوية بتلمسان .                           مارس الطفل أحمد إلى جانب دراسته عدة أعمال لمساعدة عائلته الفقيرة ، فاشتغل حلاقا فاسكافيا ثم بقالا وعمره لا  يتج…

مذكرات الرئيس الراحل الشاذلي بن جديد

مذكرات الشاذلي بن جديد "ملامح حياة"- الجزء الأول .بن بلة كان يحب الدسائس وهو من ألّب شعباني ضد بومدين
 بومدين كان يرفض مغادرة الجزائر خوفا من غدر الرئيس بن بلة صرخة "سبع سنين بركات" كانت كافية لإطفاء فتنة صائفة 62
كانت خطواتي الأولى في عالم السياسة تحت تأثير الوالد الذي كان مرشدي الحصيف في هذا الميدان، كنت، بالطبع، أسمع بأسماء مصالي الحاج وفرحات عباس والشيخ الإبراهيمي، لكنني لم أكن أدرك، في مثل سني، مغزى الصراعات التي كانت تجري آنذاك بينهم وبين الإدارة الإستعمارية، كان مستوى النقاش السياسي يتجاوز حدود مداركي. لذا كان علي أن أتعلم بنفسي.
وجدتني وأنا بعد شاب يافع أدخل عالم السياسة من باب الإنتخابات. فقد شجعني والدي على المشاركة كمراقب في انتخابات 1947 التي جرت بعد مصادقة البرلمان الفرنسي على القانون الأساسي للجزائر الذي رفضته كل الأحزاب الوطنية. واختارني لأداء تلك المهمة معلم فرنسي كان يرأس مركز الإنتخابات في أولاد دياب لحثهم على التصويت على لوائح الحزب، وإفشال التزوير الذي كنا نخشى منه، كانت أول تجربة لي اكتشفت خلالها المبادئ الأولى للعمل الحزبي، وأهمها الدعاية السيا…

الملف : مصالي الحاج ، الزعيم الجزائري المظلوم

مصالي الحاج : أبو الأمة إنهالزعيم الوطني الكبير مصالي الذي أفنى حياته في السجون و المعتقلات والمنفى دفاعا عن الجزائر و الجزائريين و لكنه مات غريبا في فرنسا التي كافحها منذ العشرينيات والمأساة الكبرى تكمن في أنه مات محروما من الجنسية الجزائرية ، و حتى السلطات الجزائرية التي وافقت عند وفاته سنة 1973م على دفنه في الجزائر اشترطت أن يتم ذلك في صمت تام بعيدا عن كل الأضواء ولكن أبى أهله وأصدقاؤه إلا أن يكسروا جدار الخوف و استقبلوا جثمانه بحماس كبير مرددين نشيد حزب الشعب "فداء الجزائر" وسط زغاريد النسوة و في جو من الحسرة و الخشوع بأعين دامعة و قلوب تعتصرها الآلام . و قد ظل الحصار مضروبا على الرجل حتى و هو ميت في قبره إذ منعت السلطات كل من حاول تنظيم الندوات التي تتناول حياته و نضاله ، كما منع الترخيص بالنشاط لحزب الشعب الجزائري غداة إصدار قانون "الجمعيات ذات الطابع السياسي" سنة 1989م بسبب واه تمثل في " السلوك المضاد للثورة أثناء حرب التحرير" و هي تهمة تعني الخيانة للوطن رغم أن المؤرخين لم يثبتوها،وإنصافا لهذا الزعيم المظلوم نريد أن نميط اللثام عن بعض جوانب حياته ا…