التخطي إلى المحتوى الرئيسي

قــــــــــــــــالــوا.....فـقــــــــــــلـنا.....

أمير دولة قطر يقول : أقترح إرسال قوات عربية إلى سوريا لإيقاف نزيف الدم
و نحن نقول : متى كانت للعرب أسلحة و متى كانت لهم قوات إلا لقمع شعوبهم ؟ و ما فكرتكم هذه إلا لتعطيل مطالبة السوريين بإحالة الملف على مجلس الأمن رغم مرارة  و سوء عواقب هذا الحل،و ذلك لتكون الجامعة العربية درعا وقائيا للنظام السوري و إطالة عمره.
البرادعي يقول : أعلن عن انسحابي من الترشح للرئاسيات لغياب أجواء الديمقراطية في مصر
و نحن نقول : لأنك عرفت أنك من وزن الريشة،و ليس لك حظ في الحصول على أصوات المنتخبين  
الرئيس الجزائري يقول : ليس على الجزائر العودة إلى تجارب قامت بها منذ عقود( ملمحا إلى ما يجري على الساحة العربية من ثورات)
و نحن نقول : إن ما وصل إليه الشعب الجزائري من إحباط و ضنك في العيش و حقرة و رشوة و محسوبية و تهميش و بطالة و ميزيرية و غلاء في المعيشة و غلق الأبواب أمام الشباب يفوق بكثير ما كان يعيشه منذ عقود رغم أن احتياطي الصرف الذي تملكه الجزائر اليوم يفوق بعشرات الأضعاف ما كانت تملكه في تلك الفترة و اللعب على هذا الوتر هدفه تنويم الشعب و إغفاله عن المطالبة بحقوقه المشروعة.
شردمة من الإستئصاليين يقولون:لا بد من مطالبة رئيس الجمهورية بالتدخل لدى السلطات السويسرية لإيقاف متابعة الجنرال خالد نزار قضائيا.
و نحن نقول:و من أجبره على الزيارات المتتالية لسويسرا أم أن في الأمر سرا(؟؟؟)و الفاهم يفهم،ثم ليعلم هؤلاء أن القضاء السويسري مستقل تمام الإستقلال و ليس للحاكم هناك أي تدخل في شؤون القضاء،و لو أن الحاكم نفسه أخطأ فسيحاكم دون تدخل من أحد. 
رئيس الحكومة الجزائري يقول: أردوغان يتاجر بدماء الجزائريين
و نحن نقول:هذا ليس بغريب على الجزائريين فالكل يعرف عقدة ولاة أمورنا من السلطات الفرنسية،ثم إن كان أردوغان يتاجر بدماء الجزائريين،فكيف نسمي سكوتكم عن القانون الفرنسي لتمجيد الإستعمار،و أين يمكن تصنيف موقفكم من رمي ملف تجريم الإستعمار و مطالبة فرنسا بالاعتذار عما اقترفته ضد الجزائريين الذي حاول بعض البرلمانيين تمريره،ثم ما سر سكوتكم إزاء مطالبة الأقدام السوداء و المعمرين الفرنسيين باسترجاع ممتلكاتهم التي امتلكوها باغتصابها من الجزائريين أثناء الحقبة الاستعمارية.(آمـفــاقـوا)
بان كي مون يقول:الوضع في سوريا غير مقبول
و نحن نقول:و ماذا تنتظرون لاتخاد موقف جدي لإيقاف إراقة دماء السوريين على أيدي طاغية دكتاتور كالأسد و شبيحته   
                                                      أبوعمر المحسني

تعليقات

الأكثر قراءة

المـلـــــف : مصالي الحاج ( المولد ، النشأة و الكفاح )

نشأته
·مولده ونسبه : ولد أحمد مصالي الحاج ليلة 16 ماي 1898 في حي رحيبة بمدينة تلمسان العريقة ،أمه هي فاطمة بنت ساري حاج الدين القاضي الشرعي في تلمسان ، أما أبوه فيدعى أحمد ويتميز بقامته الطويلة التي تتجاوز مترين وعشر سنتيمترات ،وقد كلفه سكان مدينة تلمسان بحراسة ضريح الولي الصالح سيدي بومدين لتقواه و ورعه . ·طفولته : درس مصالي الحاج في المدرسة الأهلية الفرنسية في تلمسان ،فكان يتألم كثيرا لمدى اهتمام المدرسة بتاريخ فرنسا وتلقينه للتلاميذ في الوقت الذي غيب فيه تماما تاريخ وجغرافية وطنه ، ولاحظ الطفل أحمد الفرق الشاسع بين ما يتلقاه في المدرسة عن الحضارة والعدل الفرنسيين وما يشاهده في الواقع من اهانة واستغلال للجزائريين ، فأصبح التلميذ مصالي شديد الغضب يثور لكل صغيرة وكبيرة تمس زملاءه التلاميذ فلقب بــ"محامي القسم" مما دفع إدارة المدرسة إلى طرده سنة 1916.   كما تلقى مصالي الحج تربية دينية في زاوية الحاج محمد بن يلس التابعة للطريقة الدرقاوية بتلمسان .                           مارس الطفل أحمد إلى جانب دراسته عدة أعمال لمساعدة عائلته الفقيرة ، فاشتغل حلاقا فاسكافيا ثم بقالا وعمره لا  يتج…

مذكرات الرئيس الراحل الشاذلي بن جديد

مذكرات الشاذلي بن جديد "ملامح حياة"- الجزء الأول .بن بلة كان يحب الدسائس وهو من ألّب شعباني ضد بومدين
 بومدين كان يرفض مغادرة الجزائر خوفا من غدر الرئيس بن بلة صرخة "سبع سنين بركات" كانت كافية لإطفاء فتنة صائفة 62
كانت خطواتي الأولى في عالم السياسة تحت تأثير الوالد الذي كان مرشدي الحصيف في هذا الميدان، كنت، بالطبع، أسمع بأسماء مصالي الحاج وفرحات عباس والشيخ الإبراهيمي، لكنني لم أكن أدرك، في مثل سني، مغزى الصراعات التي كانت تجري آنذاك بينهم وبين الإدارة الإستعمارية، كان مستوى النقاش السياسي يتجاوز حدود مداركي. لذا كان علي أن أتعلم بنفسي. وجدتني وأنا بعد شاب يافع أدخل عالم السياسة من باب الإنتخابات. فقد شجعني والدي على المشاركة كمراقب في انتخابات 1947 التي جرت بعد مصادقة البرلمان الفرنسي على القانون الأساسي للجزائر الذي رفضته كل الأحزاب الوطنية. واختارني لأداء تلك المهمة معلم فرنسي كان يرأس مركز الإنتخابات في أولاد دياب لحثهم على التصويت على لوائح الحزب، وإفشال التزوير الذي كنا نخشى منه، كانت أول تجربة لي اكتشفت خلالها المبادئ الأولى للعمل الحزبي، وأهمها الدعاية السيا…

الملف : مصالي الحاج ، الزعيم الجزائري المظلوم

مصالي الحاج : أبو الأمة إنهالزعيم الوطني الكبير مصالي الذي أفنى حياته في السجون و المعتقلات والمنفى دفاعا عن الجزائر و الجزائريين و لكنه مات غريبا في فرنسا التي كافحها منذ العشرينيات والمأساة الكبرى تكمن في أنه مات محروما من الجنسية الجزائرية ، و حتى السلطات الجزائرية التي وافقت عند وفاته سنة 1973م على دفنه في الجزائر اشترطت أن يتم ذلك في صمت تام بعيدا عن كل الأضواء ولكن أبى أهله وأصدقاؤه إلا أن يكسروا جدار الخوف و استقبلوا جثمانه بحماس كبير مرددين نشيد حزب الشعب "فداء الجزائر" وسط زغاريد النسوة و في جو من الحسرة و الخشوع بأعين دامعة و قلوب تعتصرها الآلام . و قد ظل الحصار مضروبا على الرجل حتى و هو ميت في قبره إذ منعت السلطات كل من حاول تنظيم الندوات التي تتناول حياته و نضاله ، كما منع الترخيص بالنشاط لحزب الشعب الجزائري غداة إصدار قانون "الجمعيات ذات الطابع السياسي" سنة 1989م بسبب واه تمثل في " السلوك المضاد للثورة أثناء حرب التحرير" و هي تهمة تعني الخيانة للوطن رغم أن المؤرخين لم يثبتوها،وإنصافا لهذا الزعيم المظلوم نريد أن نميط اللثام عن بعض جوانب حياته ا…