إذا سكت أهل الحق عن الباطل ظن أهل الباطل أنهم على حق
Nouveau : Messali Hadj ( 1898 - 1974 ) : De la naissance d'un leader nationaliste maghrebin par : El Hassar Bénali journaliste et auteur. Secrétaire général du premier colloque international sur Messali Hadj organisé en 2000 à Tlemcen... Lisez l'article en trois parties sur nos pages

الخميس، 15 نوفمبر، 2012

إفلاس الأحزاب في انتخابات لا محل لها من الإعراب




استغرب الناس حين استيقظوا صباحا وشاهدوا وجوها ألفوها على الملصقات الانتخابية وتحت صور هذه الوجوه صفة موظف أو إطار سامي والكل يعرف أن أغلب هؤلاء ليسوا في واقع الحال سوى "فارغين شغل" من طول البطالة، وبعضهم تحول بقدرة قادر من حاجب في البلدية إلى تقني سامي، وشباب الباركينغ تحولوا إلى خبراء تقنيين، و الظاهرة منتشرة بشكل لافت، ليس عيبا أن يترشح بطال أو أي شخص بدون مستوى لكن العيب في انتحال الصفة التي يعاقب عليها القانون، والظاهر أن الإفلاس وصل بالأحزاب لدرجة أنها لم تعد قادرة على إيجاد من يترشح فما بالك بالحديث عن ناس تنتخب على أشخاص يعرفون جيدا أنهم ليس في مستوى الطموح وتم ملء الملصقات بهم فقط، الوضع فعلا كارثي بعدما غابت النخب وتركت السياسة "للفارغين شغل" ولشباب الأسواق الفوضوية، والأغرب من هذا كله أن ينشط الحملة أشخاص معروفين "بالبلطجة" وشباب السجون وهذا ما وقف عليه العديد من المتابعين لشؤؤون الإنتخابات بعدما شاهدوا بأم أعينهم أشخاص مسبوقين قضائيا في قضايا اللصوصية، والاعتداء على الناس يشرفون على مكاتب أحزاب كبيرة، وفعلا كما يقال العملة الرديئة تطرد العملة  الجيدة من السوق، لهذا طلقت النخب السياسة وتركت الأمر لحراس الباركينغ للترشح باسم تقني رياضي، ولتجار الأسواق الفوضوية تحت تسمية موظف، وللبطالين تحت نفس التسمية، وربما حان الوقت للأجهزة الرسمية لفتح تحقيق حول عدد المناضلين في هذه الأحزاب لتكشف للناس الحقيقة، والحقيقة أن غالبية الأحزاب لا تمثل سوى رئيس الحزب وشلة من أصدقائه يرتزقون من الحزب بعدما صار لهم اعتماد لكنه مستغل للتجارة واشبه بسجل التجاري، وأمام وضع كهذا لم يعد ثمة من أمر سوى غلق هذه الأحزاب والعودة إلى الحزب الواحد ما دام أن الكل عاجز حتى عن توفير مرشحين "يعمروا العين" و عيش تشوف.  


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق