إذا سكت أهل الحق عن الباطل ظن أهل الباطل أنهم على حق
Nouveau : Messali Hadj ( 1898 - 1974 ) : De la naissance d'un leader nationaliste maghrebin par : El Hassar Bénali journaliste et auteur. Secrétaire général du premier colloque international sur Messali Hadj organisé en 2000 à Tlemcen... Lisez l'article en trois parties sur nos pages

الجمعة، 22 مارس، 2013

ســد بـني هـارون : مشروع إنجاز شاطئ اصطناعي ، هل سيتحقق ؟






ميلة - سجلت مؤخرا بولاية ميلة مساعي حثيثة من أجل إنجاز شاطيء اصطناعي من شأنه سد احتياجات استجمام وترفيه على مشارف سد بني هارون، حسب ما علم من مصالح الولاية.
وكان وزير الموارد المائية سابقا و رئيس الحكومة حاليا، عبد المالك سلال، قد أعلن لدى إحدى زياراته للولاية عن موافقته على الشروع في تنفيذ دراسة فنية قصد تهيئة شاطئ أصناعي بسد بني هارون الذي يتوفر حاليا على منسوب مائي هائل بحجم 940 مليون متر مكعب بعدما كان بلغ في فيفري 2012 ، 1 مليار متر مكعب.
وتسجل مصالح الحماية المدنية سنويا وفاة ما بين 4 إلى 6 أشخاص جلهم من الشباب جراء السباحة الخطرة في مياه السد العملاق الممتد على طول 35 كلم مخترقا إقليم 6 بلديات بولاية ميلة وبلدية مجاورة ببلدية قسنطينة.
وبوسع المتجول في ضفاف السد ببلدية سيدي مروان المطلة على هذه المنشأة العملاقة وبلديات أخرى متاخمة أن يلاحظ تهور شبان بالعوم في هذا الوسط المائي الممنوع و الخطير على حياتهم دونما اكتراث لهذه الأخطار. وتساعد الحرارة الشديدة كما هو الحال خلال صيف 2012 في تفاقم ظاهرة السباحة في مياه السد لتلبية احتياجات الاستجمام و الترفيه ولو كان ذلك في ظل مخاطر جمة تهدد السلامة.
و تبدو فكرة إنجاز شاطيء اصطناعي التي يرعاها بقوة والي الولاية جد مناسبة لتلبية رغبات الشباب و المواطنين محليا في توفر فضاءات استجمام وراحة قد يوفرها محيط سد بني هارون العملاق.
و صرح مسؤولو الولاية لوأج بأنه يتألم في كل مرة لسقوط ضحايا نتيجة السباحة في هذا السد ما يجعلهم متحمسين جدا لإنجاز شاطيء اصطناعي سيضاف لمشروع بناء قاعدة للرياضات المائية  و التجديف بسليانة قرب القرارم قوقة.
و كان وفد من ولاية ميلة ضم رئيس المجلس الشعبي الولائي و مدير الموارد المائية قد زار مؤخرا أحد السدود العملاقة في فرنسا متوقفا عند تجربة فضاءات الاستجمام و الراحة التي تتوفر عليها و لاسيما منها منشآت الشواطئ الاصطناعية التي تجلب إليها الكثير من المصطافين.
و طرحت ولاية ميلة منذ عدة أشهر إعلانات للتعبير عن النوايا بشأن إقامة مشاريع استثمارية سياحية على ضفاف السد على غرار فضاءات الترفيه و ميناء نزهة و صيد و قوارب التجوال وحتى فكرة إنجاز تليفيريك يربط سيدي مروان ببلدية الشيغارة الجبلية التي كان سد بن هارون قطعها عن محيطها الطبيعي بفعل غمره للطريق القديمة التي تتصل ببلديتها الأم السابقة (سيدي مروان).
وربما تكون فكرة الشاطئ الاصطناعي أكثر الأفكار المطروحة حاليا قابلية للتنفيذ السريع حسب متتبعين شريطة تظافر الكثير من الجهود المحلية. يذكر أن سد بني هارون شهد خلال شهر مارس الماضي 2012 تنظيم تظاهرة وطنية في التجديف إلى جانب نشاطات مختلفة استقطبت المئات من المواطنين التواقين لتثمين هذه المنشأة العملاقة بأفضل شكل ممكن                                                                                                                                                                     أبو عمر المحسني عن : (وكالة الأنباء الجزائرية)



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق