التخطي إلى المحتوى الرئيسي

جاب الله من وهران : أظهروا الرئيس للشعب

    قال أن الدستور الجزائري من أسوأ الدساتير في العالم

  جاب الله: ما المانع من تصوير التلفزيون للرئيس في المستشفى؟

بد الله جاب الله رئيس حزب العدالة والتنميةقال عبد الله جاب الله، رئيس حزب العدالة والتنمية، في تجمع شعبي أمس، بوهران، أنّ الدستور الجزائري من أسوإ الدساتير، لأنه لم يعالج كل الحقوق والحريات، ويتضمن غموضا مقصودا، وفراغا متعمدا، وصرّح جاب الله أنّ التعديل الدستوري المقبل يجب ألا يتصادم مع ثوابت الأمة وبيان أول نوفمبر، مشيرا إلى أنّ السلطة منذ 50 سنة في الجزائر لم تحترم هذا البيان في بعده الديمقراطي والاجتماعي والإسلامي، وبالتالي يضيف أنه يجب وضع دستور يحسم في المرجعية، وخصائص الدولة وطبيعتها.

كما قال جاب الله أنّ دستور 1996 غير مؤسس على العدل والمساواة، وهذا ما نتج عنه الحركة الاحتجاجية في الجنوب، كما وجه انتقادات له من حيث منح صلاحيات واسعة لرئيس الجمهورية الذي قال أنه حوّل السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية إلى مؤسسات تمارس وظائف، في ظل غياب مؤسسات رقابية تراقب الرئيس نفسه، وأعطى مثالا عن قضايا الفساد، مشروع الطريق السيار شرق - غرب الذي صرّح أنّ المؤسسات المنجزة له أسقطت عنها مسؤولية صيانته، وهذا غير موجود في كامل دول العالم  .

أما بخصوص مرض رئيس الجمهورية، قال جاب الله أن السلطة تحتقر الشعب، كون أنّه آخر من يعلم بحقيقة مرض الرئيس، وتركه تائها في دوامة من الأخبار المتضاربة، وأضاف أنّ المرض ليس عيبا ولا شتيمة، وإنما السلطة تتعامل مع هكذا ملفات منذ الاستقلال بدليل ملف مرض بومدين، متسائلا عن المانع الذي يمنع مؤسسة التلفزيون من إرسال فرقة إلى مستشفى "فال دوغراس" بباريس، وتصوير الرئيس لتأكيد تحسّن حالته الصحيّة.

تعليقات

الأكثر قراءة

المـلـــــف : مصالي الحاج ( المولد ، النشأة و الكفاح )

نشأته
·مولده ونسبه : ولد أحمد مصالي الحاج ليلة 16 ماي 1898 في حي رحيبة بمدينة تلمسان العريقة ،أمه هي فاطمة بنت ساري حاج الدين القاضي الشرعي في تلمسان ، أما أبوه فيدعى أحمد ويتميز بقامته الطويلة التي تتجاوز مترين وعشر سنتيمترات ،وقد كلفه سكان مدينة تلمسان بحراسة ضريح الولي الصالح سيدي بومدين لتقواه و ورعه . ·طفولته : درس مصالي الحاج في المدرسة الأهلية الفرنسية في تلمسان ،فكان يتألم كثيرا لمدى اهتمام المدرسة بتاريخ فرنسا وتلقينه للتلاميذ في الوقت الذي غيب فيه تماما تاريخ وجغرافية وطنه ، ولاحظ الطفل أحمد الفرق الشاسع بين ما يتلقاه في المدرسة عن الحضارة والعدل الفرنسيين وما يشاهده في الواقع من اهانة واستغلال للجزائريين ، فأصبح التلميذ مصالي شديد الغضب يثور لكل صغيرة وكبيرة تمس زملاءه التلاميذ فلقب بــ"محامي القسم" مما دفع إدارة المدرسة إلى طرده سنة 1916.   كما تلقى مصالي الحج تربية دينية في زاوية الحاج محمد بن يلس التابعة للطريقة الدرقاوية بتلمسان .                           مارس الطفل أحمد إلى جانب دراسته عدة أعمال لمساعدة عائلته الفقيرة ، فاشتغل حلاقا فاسكافيا ثم بقالا وعمره لا  يتج…

مذكرات الرئيس الراحل الشاذلي بن جديد

مذكرات الشاذلي بن جديد "ملامح حياة"- الجزء الأول .بن بلة كان يحب الدسائس وهو من ألّب شعباني ضد بومدين
 بومدين كان يرفض مغادرة الجزائر خوفا من غدر الرئيس بن بلة صرخة "سبع سنين بركات" كانت كافية لإطفاء فتنة صائفة 62
كانت خطواتي الأولى في عالم السياسة تحت تأثير الوالد الذي كان مرشدي الحصيف في هذا الميدان، كنت، بالطبع، أسمع بأسماء مصالي الحاج وفرحات عباس والشيخ الإبراهيمي، لكنني لم أكن أدرك، في مثل سني، مغزى الصراعات التي كانت تجري آنذاك بينهم وبين الإدارة الإستعمارية، كان مستوى النقاش السياسي يتجاوز حدود مداركي. لذا كان علي أن أتعلم بنفسي. وجدتني وأنا بعد شاب يافع أدخل عالم السياسة من باب الإنتخابات. فقد شجعني والدي على المشاركة كمراقب في انتخابات 1947 التي جرت بعد مصادقة البرلمان الفرنسي على القانون الأساسي للجزائر الذي رفضته كل الأحزاب الوطنية. واختارني لأداء تلك المهمة معلم فرنسي كان يرأس مركز الإنتخابات في أولاد دياب لحثهم على التصويت على لوائح الحزب، وإفشال التزوير الذي كنا نخشى منه، كانت أول تجربة لي اكتشفت خلالها المبادئ الأولى للعمل الحزبي، وأهمها الدعاية السيا…

الملف : مصالي الحاج ، الزعيم الجزائري المظلوم

مصالي الحاج : أبو الأمة إنهالزعيم الوطني الكبير مصالي الذي أفنى حياته في السجون و المعتقلات والمنفى دفاعا عن الجزائر و الجزائريين و لكنه مات غريبا في فرنسا التي كافحها منذ العشرينيات والمأساة الكبرى تكمن في أنه مات محروما من الجنسية الجزائرية ، و حتى السلطات الجزائرية التي وافقت عند وفاته سنة 1973م على دفنه في الجزائر اشترطت أن يتم ذلك في صمت تام بعيدا عن كل الأضواء ولكن أبى أهله وأصدقاؤه إلا أن يكسروا جدار الخوف و استقبلوا جثمانه بحماس كبير مرددين نشيد حزب الشعب "فداء الجزائر" وسط زغاريد النسوة و في جو من الحسرة و الخشوع بأعين دامعة و قلوب تعتصرها الآلام . و قد ظل الحصار مضروبا على الرجل حتى و هو ميت في قبره إذ منعت السلطات كل من حاول تنظيم الندوات التي تتناول حياته و نضاله ، كما منع الترخيص بالنشاط لحزب الشعب الجزائري غداة إصدار قانون "الجمعيات ذات الطابع السياسي" سنة 1989م بسبب واه تمثل في " السلوك المضاد للثورة أثناء حرب التحرير" و هي تهمة تعني الخيانة للوطن رغم أن المؤرخين لم يثبتوها،وإنصافا لهذا الزعيم المظلوم نريد أن نميط اللثام عن بعض جوانب حياته ا…