التخطي إلى المحتوى الرئيسي

جاب الله من ميلة : الرئيس يجب أن يكون سليم العقل والبدن و ما يحدث مسرحية.. ولا صراع بين الرئاسة والمخابرات



 دعا رئيس جبهة العدالة والتنمية، الشيخ عبد الله جاب الله،  الجزائريين إلى مقاطعة الانتخابات لأن الاستمرار في المشاركة  فيها يعني تزكية "استمرار سياسة الظلم والعدوان ونهب  الثروات".
 وتساءل جاب الله، في تجمع شعبي نظمه على هامش تكريمه من  طرف المكتب الولائي لجبهة العدالة والتنمية بميلة، بمناسبة  حصوله على درجة الأستاذية في الدعوة والثقافة الإسلامية من  جامعة الأيمان باليمن، "هل نقدم رجلا مريضا للانتخابات وهو  غير قادر على القيام  بشؤونه الخاصة؟".
 وأضاف المتحدث أن أزمة البلاد هي أزمة نظام حكم برجاله  وسياساته، مؤكدا على إصلاح الرجال والمنظومة القانونية التي  تؤسس عليها الدولة، منتقدا الرجال الذين يحكمون البلاد، مدافعا  عن موقف حزبه من مقاطعة الانتخابات التي اعتبرها معارضة  من أجل الأحسن وليس الأسوء، قائلا "إن من يقولون بأن  المقاطعة هي فتنة وفعل غير ديمقراطي هم جاهلون لمعنى  المعارضة"، منتقدا الدستور بقوله: "هل عرفت الجزائر دستورا  صحيحا لبناء الدولة تسهر بصدق على رعاية مصالح الناس  وحفظ حقوقهم، وهل الدستور الجزائري أسس لمؤسسات تحفظ  ثروات الأمة وتصونها من أي سلوك لفائدة أشخاص أو أسر؟"،  مضيفا أن حقوق الناس تحت رحمة المسؤول والتقييد على حقوق  الحريات، وإخضاع أي نشاط إلى الترخيص، منتقدا تعامل  الشرطة مع رؤساء أحزاب نظموا احتجاجا سلميا يوم 12 مارس  للتنديد بالعهدة الرابعة.
 وأوضح جاب الله، أنه لا يوجد جهاز يراقب المال العام، وأن  الأزمة أزمة نظام في منظومته القانونية، وهي ليست بسيطة بل  عميقة حلها يتطلب حوارا وطنيا، "ونحن قدمنا المقترح قبل  المقاطعة عن طريق تأجيل الانتخابات وبناء دولة القانون بمبادئ  العدالة وحياد الإدارة، واستقلال القضاء ولاحظنا عدم وجود  استجابة، لهذا اخترنا المقاطعة لكي نقول كفى للرداءة"، داعيا  لسحب ملف الانتخابات من القضاء ووزارة الداخلية، وإسناده  لهيئة مستقلة مشيرا إلى أنه مطلب 37 حزبا.

تعليقات

الأكثر قراءة

المـلـــــف : مصالي الحاج ( المولد ، النشأة و الكفاح )

نشأته
·مولده ونسبه : ولد أحمد مصالي الحاج ليلة 16 ماي 1898 في حي رحيبة بمدينة تلمسان العريقة ،أمه هي فاطمة بنت ساري حاج الدين القاضي الشرعي في تلمسان ، أما أبوه فيدعى أحمد ويتميز بقامته الطويلة التي تتجاوز مترين وعشر سنتيمترات ،وقد كلفه سكان مدينة تلمسان بحراسة ضريح الولي الصالح سيدي بومدين لتقواه و ورعه . ·طفولته : درس مصالي الحاج في المدرسة الأهلية الفرنسية في تلمسان ،فكان يتألم كثيرا لمدى اهتمام المدرسة بتاريخ فرنسا وتلقينه للتلاميذ في الوقت الذي غيب فيه تماما تاريخ وجغرافية وطنه ، ولاحظ الطفل أحمد الفرق الشاسع بين ما يتلقاه في المدرسة عن الحضارة والعدل الفرنسيين وما يشاهده في الواقع من اهانة واستغلال للجزائريين ، فأصبح التلميذ مصالي شديد الغضب يثور لكل صغيرة وكبيرة تمس زملاءه التلاميذ فلقب بــ"محامي القسم" مما دفع إدارة المدرسة إلى طرده سنة 1916.   كما تلقى مصالي الحج تربية دينية في زاوية الحاج محمد بن يلس التابعة للطريقة الدرقاوية بتلمسان .                           مارس الطفل أحمد إلى جانب دراسته عدة أعمال لمساعدة عائلته الفقيرة ، فاشتغل حلاقا فاسكافيا ثم بقالا وعمره لا  يتج…

مذكرات الرئيس الراحل الشاذلي بن جديد

مذكرات الشاذلي بن جديد "ملامح حياة"- الجزء الأول .بن بلة كان يحب الدسائس وهو من ألّب شعباني ضد بومدين
 بومدين كان يرفض مغادرة الجزائر خوفا من غدر الرئيس بن بلة صرخة "سبع سنين بركات" كانت كافية لإطفاء فتنة صائفة 62
كانت خطواتي الأولى في عالم السياسة تحت تأثير الوالد الذي كان مرشدي الحصيف في هذا الميدان، كنت، بالطبع، أسمع بأسماء مصالي الحاج وفرحات عباس والشيخ الإبراهيمي، لكنني لم أكن أدرك، في مثل سني، مغزى الصراعات التي كانت تجري آنذاك بينهم وبين الإدارة الإستعمارية، كان مستوى النقاش السياسي يتجاوز حدود مداركي. لذا كان علي أن أتعلم بنفسي.
وجدتني وأنا بعد شاب يافع أدخل عالم السياسة من باب الإنتخابات. فقد شجعني والدي على المشاركة كمراقب في انتخابات 1947 التي جرت بعد مصادقة البرلمان الفرنسي على القانون الأساسي للجزائر الذي رفضته كل الأحزاب الوطنية. واختارني لأداء تلك المهمة معلم فرنسي كان يرأس مركز الإنتخابات في أولاد دياب لحثهم على التصويت على لوائح الحزب، وإفشال التزوير الذي كنا نخشى منه، كانت أول تجربة لي اكتشفت خلالها المبادئ الأولى للعمل الحزبي، وأهمها الدعاية السيا…

الملف : مصالي الحاج ، الزعيم الجزائري المظلوم

مصالي الحاج : أبو الأمة إنهالزعيم الوطني الكبير مصالي الذي أفنى حياته في السجون و المعتقلات والمنفى دفاعا عن الجزائر و الجزائريين و لكنه مات غريبا في فرنسا التي كافحها منذ العشرينيات والمأساة الكبرى تكمن في أنه مات محروما من الجنسية الجزائرية ، و حتى السلطات الجزائرية التي وافقت عند وفاته سنة 1973م على دفنه في الجزائر اشترطت أن يتم ذلك في صمت تام بعيدا عن كل الأضواء ولكن أبى أهله وأصدقاؤه إلا أن يكسروا جدار الخوف و استقبلوا جثمانه بحماس كبير مرددين نشيد حزب الشعب "فداء الجزائر" وسط زغاريد النسوة و في جو من الحسرة و الخشوع بأعين دامعة و قلوب تعتصرها الآلام . و قد ظل الحصار مضروبا على الرجل حتى و هو ميت في قبره إذ منعت السلطات كل من حاول تنظيم الندوات التي تتناول حياته و نضاله ، كما منع الترخيص بالنشاط لحزب الشعب الجزائري غداة إصدار قانون "الجمعيات ذات الطابع السياسي" سنة 1989م بسبب واه تمثل في " السلوك المضاد للثورة أثناء حرب التحرير" و هي تهمة تعني الخيانة للوطن رغم أن المؤرخين لم يثبتوها،وإنصافا لهذا الزعيم المظلوم نريد أن نميط اللثام عن بعض جوانب حياته ا…