إذا سكت أهل الحق عن الباطل ظن أهل الباطل أنهم على حق
Nouveau : Messali Hadj ( 1898 - 1974 ) : De la naissance d'un leader nationaliste maghrebin par : El Hassar Bénali journaliste et auteur. Secrétaire général du premier colloque international sur Messali Hadj organisé en 2000 à Tlemcen... Lisez l'article en trois parties sur nos pages

الجمعة، 14 مارس، 2014

جاب الله من ميلة : الرئيس يجب أن يكون سليم العقل والبدن و ما يحدث مسرحية.. ولا صراع بين الرئاسة والمخابرات



 دعا رئيس جبهة العدالة والتنمية، الشيخ عبد الله جاب الله،  الجزائريين إلى مقاطعة الانتخابات لأن الاستمرار في المشاركة  فيها يعني تزكية "استمرار سياسة الظلم والعدوان ونهب  الثروات".
 وتساءل جاب الله، في تجمع شعبي نظمه على هامش تكريمه من  طرف المكتب الولائي لجبهة العدالة والتنمية بميلة، بمناسبة  حصوله على درجة الأستاذية في الدعوة والثقافة الإسلامية من  جامعة الأيمان باليمن، "هل نقدم رجلا مريضا للانتخابات وهو  غير قادر على القيام  بشؤونه الخاصة؟".
 وأضاف المتحدث أن أزمة البلاد هي أزمة نظام حكم برجاله  وسياساته، مؤكدا على إصلاح الرجال والمنظومة القانونية التي  تؤسس عليها الدولة، منتقدا الرجال الذين يحكمون البلاد، مدافعا  عن موقف حزبه من مقاطعة الانتخابات التي اعتبرها معارضة  من أجل الأحسن وليس الأسوء، قائلا "إن من يقولون بأن  المقاطعة هي فتنة وفعل غير ديمقراطي هم جاهلون لمعنى  المعارضة"، منتقدا الدستور بقوله: "هل عرفت الجزائر دستورا  صحيحا لبناء الدولة تسهر بصدق على رعاية مصالح الناس  وحفظ حقوقهم، وهل الدستور الجزائري أسس لمؤسسات تحفظ  ثروات الأمة وتصونها من أي سلوك لفائدة أشخاص أو أسر؟"،  مضيفا أن حقوق الناس تحت رحمة المسؤول والتقييد على حقوق  الحريات، وإخضاع أي نشاط إلى الترخيص، منتقدا تعامل  الشرطة مع رؤساء أحزاب نظموا احتجاجا سلميا يوم 12 مارس  للتنديد بالعهدة الرابعة.
 وأوضح جاب الله، أنه لا يوجد جهاز يراقب المال العام، وأن  الأزمة أزمة نظام في منظومته القانونية، وهي ليست بسيطة بل  عميقة حلها يتطلب حوارا وطنيا، "ونحن قدمنا المقترح قبل  المقاطعة عن طريق تأجيل الانتخابات وبناء دولة القانون بمبادئ  العدالة وحياد الإدارة، واستقلال القضاء ولاحظنا عدم وجود  استجابة، لهذا اخترنا المقاطعة لكي نقول كفى للرداءة"، داعيا  لسحب ملف الانتخابات من القضاء ووزارة الداخلية، وإسناده  لهيئة مستقلة مشيرا إلى أنه مطلب 37 حزبا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق