إذا سكت أهل الحق عن الباطل ظن أهل الباطل أنهم على حق
Nouveau : Messali Hadj ( 1898 - 1974 ) : De la naissance d'un leader nationaliste maghrebin par : El Hassar Bénali journaliste et auteur. Secrétaire général du premier colloque international sur Messali Hadj organisé en 2000 à Tlemcen... Lisez l'article en trois parties sur nos pages

الاثنين، 17 ديسمبر، 2012

سد بني هارون : آفاق اقتصادية و سياحية

جسر واد الذيب فوق سد بني هارون

سد بني هارون

 توصف ولاية ميلة بأنها عاصمة المياه و ذلك بفضل السد العملاق بني هارون و هذا بعد تدشين السد من طرف فخامة السيد رئيس الجمهورية. و يعتبر السد العملاق اكبر و أضخم مشاريع الري بالولاية بل في الجزائر و يعتبر من اكبر 7 سدود في إفريقيا إذ تقدر طاقة استيعابه ب 960 مليون م3. كما تملك الولاية سدين آخرين و هما سد قروز ذو سعة 42 هكتملتر3 و كذا سد اولاد القايم بسعة 33.6 هكتلتر3، إضافة إلى ما توفره الموارد الطبيعية عن طريق الآبار و التنقيبات و الينابيع بحجم إجمالي قدر ب 6 هكتلتر3.و يعد السد مصدرا مهما لتزويد أكثر من 5 ملايين نسمة بالماء الشروب موزعة على 6 ولايات و هي : ميلة - قسنطينة – جيجل – ام البوقي –باتنة – خنشلة.

والسلطات الولائية بصدد العمل من اجل إعادة تهيئة و تجديد شبكات الماء الشروب التي تعرف بعض الاهتراءات و ذلك للحد من التسربات المائية و ضمان وصول المياه بشكل منتظم و دائم إلى جميع المواطنين الذين يتزودون بهذه المادة من السد.و لا يقتصر دور السد في تزويد السكان بالمياه الشروب فقط بل يستعمل في مجال آخر يتمثل في سقي الأراضي الفلاحية إذ استفادت الولاية من حصة تقدر ب 38 هكتمتر3 لسقي محيط التلاغمة المقدرة ب 8000 هكتار، انطلقت العملية في شطرها الأول المتمثل في انجاز شبكة لإيصال المياه لسقي 4447 هكتار من أصل 8000 هكتار حيث بلغت نسبة تقدم الإشغال في هذه العملية 80%، إن تجسيد هذا المشروع سيسمح بدون شك بزيادة من مساحة الأراضي الفلاحية و الزراعية فبالإضافة إلى  الموروث الثقافي الذي تسخر به الولاية ستصبح بفضل هذه المنشاة الضخمة (سد بني هارون ) قطبا سياحيا مهما فالموقع الجغرافي للسد الذي يتربع على مساحة طولها 35 كلم و عمق يمتد من 60 إلى 100م سيجعل من هذه الولاية عاصمة للسياحة كذلك.

كما لا تقتصر أهمية السد في تزويد السكان بالمياه الصالحة للشرب و زيادة المساحات المسقية و إنما تعتبر كذلك قاعدة أساسية مهمة لقيام الصيد القاري حيث يتوفر على كمية هائلة من الأسماك إذ أصبح هذا السد ميناءا صغيرا للصيد لما يتوفر عليه من ثروة سمكية معتبرة و من اجل استغلال هذه الثروة السمكية الهائلة تم تنظيم الصيد و منحت 8 رخص لشباب الولاية لممارسة الصيد بصفة شرعية و منتظمة.
أما في ما يخص حماية السد من التلوث تمت برمجت 6 محطات تصفية اثنان منها في الخدمة أما الباقية فستنجز فيما بعد، هذه المنشات ستسمح بتصفية 20هكتلتر3 سنويا من المياه لتتجمع و يعاد استعمالها بعد التصفية طبعا كمورد مهم و أساسي موجه لأغراض فلاحية، بالإضافة إلى هذا كله سيلعب هذا السد دورا آخرا يتمثل في سقي بعض الأراضي الفلاحية بالنسبة للولايات التي تقع بالجهة الجنوبية للولاية

وهناك كذلك برنامج طموح يخص بعث الاستثمار السياحي حول حوض السد كانجاز ميناء للنزهة و مرافق ترفيهية و إقامة فنادق في حافة السد. و لحماية السد كذلك من التعرية و الردم سيتم الشروع في انجاز حواجز مائية و كذا تشجير ضفاف سد بني هارون بالأشجار المثمرة. و لتحقيق الطموحات الخاصة بجعل من هذا السد موردا اقتصاديا و سياحيا نظمت الولاية مهرجانا للماء يوم الخميس 22 مارس الجاري و ذلك بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للماء و من اجل التعريف بالإمكانيات الواعدة التي يتوفر عليها السد من اجل بعث الاستثمار حول ضفافه و تحسيس الراغبين في الاستثمار خاصة في المجال السياحي و الفلاحي.



هناك تعليقان (2):

  1. شكرا لكم تحياتي ♥سني سيرين♥

    ردحذف
    الردود
    1. لا شكر على واجب و بارك الله فيك على الإطلالة الكريمة منك.

      حذف