إذا سكت أهل الحق عن الباطل ظن أهل الباطل أنهم على حق
Nouveau : Messali Hadj ( 1898 - 1974 ) : De la naissance d'un leader nationaliste maghrebin par : El Hassar Bénali journaliste et auteur. Secrétaire général du premier colloque international sur Messali Hadj organisé en 2000 à Tlemcen... Lisez l'article en trois parties sur nos pages

الاثنين، 12 أغسطس، 2013

مصر : بين تعنث الإنقلابيين و ثبات المعتصمين.


                        حكومة الانقلاب تحاول خنق رابعة العدوية

...وكأن الأيام تعيد نفسها من جديد ويعود نظام مبارك بنفس ممارساته الحمقاء في التعامل مع المتظاهرين والمعتصمين دون التعلم من أي دروس سابقة، حكومة الإنقلاب التى يترأسها حازم الببلاوي الرجل الذى أطرى على جمال مبارك في إحدى مقالاته من قبل وأخذ يروج لترشحه لإنتخابات الرئاسة قبل الثورة.. بدأ في تنفيذ نفس الممارسات التى تتنافى تماماً مع حقوق أي إنسان في التظاهر السلمي والتعبير عن آرائه والمناداة بعودة حقوقه التى سُلبت منه!!
فسرعان ما عادت عقولهم لنفس الأفكار الحمقاء في التعامل مع الاعتصامات والمظاهرات، ولكن هذه المرة بأساليب متطورة في اللاإنسانية، بدأت بقطع التيار الكهربائي فجر الإثنين عن منطقة رابعة العدوية الكائن فيها إعتصام مؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي لمحاصرتهم وإجبارهم على المغادرة في خطة تحدثت عنها وزارة الداخلية من قبل أسمتها "حدوة الحصان والكماشة"، أنها ستبدأ بحصار المعتصمين بقطع الكهرباء والمياه والإتصالات ،ومنع دخول أي أحد إلى الميدان والسماح فقط بالخروج من أماكن محددة، ثم عدم السماح بدخول أي مؤن غذائية للميدان، ثم إستخدام القوة في فض الميدان بعد تضييق الحصار عليه لعدة أيام وتقليل الأعداد به.
قطع التيار الكهربائي على معتصمي رابعة العدوية أحدث حالة إستنفار شديدة بين المعتصمين وجاء بنتيجة عكسية، فسرعان ما توجه بعض سكان منطقة رابعة العدوية للتضامن مع المعتصمين والذين أعلنوا من قبل خلال مؤتمرات صحفية أنه في حال البدء في أي محاولات لفض الإعتصام سيكونون أول المتضامنين مع المعتصمين، لم يمر وقت قليل وبدأ معتصمو الميدان في تشغيل مولدات الطاقة الكهربائية والتى كانت موجودة تحسباً لتلك الممارسات التى باتت محفوظة لكل ثوار مصر  ..
حكومة الإنقلاب القمعية لم تراع أن هناك مرضى بين الحياة والموت في المستشفى الميدانى بميدان رابعة العدوية متصلة أجسادهم التى اخترقتها رصاصات بلطجية الأمن بالأجهزة الطبية منذ أحداث المنصة في جمعة كسر الإنقلاب والتى راح ضحيتها أكثر من 200 شهيد.. لم تكتف تلك الحكومة القمعية في تضييق الحصار على المستشفى الميداني بعدم السماح للحالات الحرجة بالعلاج في المستشفيات الكبرى خارج الميدان، ومحاصرة البلطجية لأي مستشفى يتواجد فيه أحد جرحى معتصمي رابعة، بل وقامت بقطع التيار الكهربائي عن الميدان بالكامل، ولولا إستعدادات الميدان بالمولدات الكهربائية لتسبب قطع الكهرباء في وفاة الكثيرين في المستشفى الميداني.
ممارسات 25 يناير تعود
...ولأن كل من جاء عقب إنقلاب 3 يوليو هم من أتباع نظام مبارك بكل مؤسساته وشخصياته لم يفكروا في إرهاق عقولهم بقليل من التفكير في وسائل قمعية وحصارية جديدة.. بل أخذوا يستخدمون نفس الممارسات والخطط المكشوفة في فض الإعتصامات من قطع الكهرباء وملاحقة المعتصمين ذهابا وإيابا مثل ما حدث صباح يوم الاثنين من إختطاف أحد أطباء المستشفى الميداني أثناء عودته إلى منزله، كذلك الموضوع في الخطة مستقبلاً من قطع الإتصالات والمواصلات.. ممارسات كانت لها نتيجة عكسية في ثورة 25 يناير وزادت من عدد المعتصمين في ميدان التحرير أنذاك، كما جعلت بالأمس معتصمي رابعة العدوية من كان يفكر منهم في المغادرة لسبب أو لآخر بالبقاء في الميدان وحشد أصدقائه وأقربائه.
مجزرة جديدة!!
المشهد بات واضحاً الآن أنه مقبل على مجزرة جديدة ضد المعتصمين في ميداني رابعة العدوية والنهضة بعد ما أُسدل الستار على كل المجازر السابقة ضد مؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي عند الحرس الجمهوري والنصب التذكاري، ولم يحرك ذلك ساكناً في المجتمع الداخلي أو الدولي، في ظل مباركة إعلامية ونخبوية وعسكرية باستخدام كل وسائل العنف المفرطة ضد معتصمي رابعة والنهضة والتمهيد لذلك منذ أيام مضت على لسان عدة مسؤولين بأن هذه الإعتصامات خطر على الأمن القومي وتعطل كل شيء في مصر حتى أصبحت أي تهمة تحدث في البلاد تُلصق مباشرة باعتصامات وتظاهرات مؤيدي مرسي.
ميدان رابعة العدوية
                                                             ميدان رابعة العدوية

الداخلية المصرية تحدد فجر الاثنين لفض اعتصامى رابعة والنهضة

كشف مصدر أمني بوزارة الداخلية في حكومة الانقلاب أن فض الاعتصام في ميداني رابعة العدوية والنهضة سيكون فجر الاثنين، مؤكداً أن اللواء محمد إبراهيم، وزير الداخلية، اجتمع ظهر اليوم الأحد مع عدد من مساعديه، وانتهى الاجتماع إلى تحديد فجر اليوم الاثنين موعدا نهائيا لبدء لفض اعتصامي رابعة والنهضة.
وأكد المصدر وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء الألمانية، أن  جميع القوات التي ستشارك في فض الاعتصامات ستكون مدعمة بآليات مصفحة مع توفير دروع واقية من الرصاص لجميع الأفراد والجنود. 
وأضاف أنه سيتم حصار الاعتصامات ومنع الطعام والشراب، وسيتم توجيه تحذيرات، ثم إطلاق خراطيم المياه، ثم استخدام طلقات الصوت، وغلق جميع المداخل والمخارج وفتح مدخل واحد في الأماكن الموجود فيها النساء والأطفال، وآخران للشباب والرجال للخروج منها فقط، وسيتم تزويد القوات بأجهزة لكشف المفرقعات عن بعد. 

خيام جديدة تنضم لاعتصام "النهضة" و"رابعة" وتزايد الأعداد ردًّا على تهديدات الانقلابيين

تزايدت بشكل كبير جدًّا أعداد المعتصمين بميداني "رابعة العدوية" و"النهضة" بعد التهديدات التي أطلقها الانقلابيون بفض اعتصامات مؤيدي الشرعية من خلال تسريبات عن مصادر أمنية

كما بدأ الوافدون في نصب أعداد إضافية من الخيام في تأكيد على انضمامهم بشكل كامل للاعتصام وليس التظاهر لساعات ثم الانصراف.

                                    ميدان رابعة العدوية يمتلئ بالملايين الرافضين للانقلاب على الشرعية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق