التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحكم الزامبي وأخطاء الدفاع يؤجّلان فرحة "الخضر"

"الخضر" بإمكانهم التدارك والتأهّل


تأجّل، مساء السبت، أمر تأهّل المنتخب الوطني الجزائري لنهائيات مونديال البرازيل 2014 إلى مباراة العودة، بعد خسارته خارج القواعد (2-3) أمام المضيف البوركينابي.
وأجريت هذه المباراة بملعب "4 أوت" المتواجد بالعاصمة البوركينابية واغادوغو، ضمن إطار ذهاب الدور الأخير من تصفيات مونديال البرازيل 2014، وأدارها حكم الساحة الزامبي جاني سيكازوي. 
وسجّل هدفي "محاربي الصحراء" صانع الألعاب سفيان فيغولي في الدقيقة الـ 50 ومتوسط الميدان كارل مجاني في الدقيقة الـ 69، بينما أمضى المحليون أهدافهم عن طريق المهاجم جوناثان بترويبا في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول ومتوسط الميدان الدفاعي جاكاريجا كوني في الدقيقة الـ 65 والمهاجم أرستيد بونسي في الدقيقة الـ 86 من ضربة جزاء ثانية.
ورسم الناخب الوطني وحيد خليلوزيتش خطة تكتيكية محكمة سيطر من خلالها أشباله على وقائع الشوط الأول، وأهدروا فرصا سانحة لاسيما بواسطة المهاجمين العربي هلال سوداني وإسلام سليماني، غير أن منتخب "الخيول" استيقظ وتحصّل على ضربة جزاء في الدقيقة الـ 42 تسبّب فيها المدافع سعيد بلكلام وتمكّن زميله الحارس وهاب رايس مبولحي من صدّها بشجاعة، بعد أن انبرى لتنفيذها مهاجم بوركينافاسو أرستيد بونسي.
واستهلّ المنتخب الشوط الثاني بقوة مكنّه من موازنه الكفة (1-1) بواسطة جناح فالونسيا فيغولي، ليضاعف عناصر الناخب الوطني بول بوت الغلّة ثم عادل مجاني النتيجة، قبل أن يعود أصحاب الأرض إلى تسجيل هدفهم الثالث من ضربة جزاء أشبه بـ "هدية" من الحكم، الذي تعامى عن مخالفة شبيهة للجزائري فيغولي.
وكان بإمكان ممثلينا هز الشباك في مناسبات أخرى من عمر هذه المرحلة والعودة بنتيجة التعادل على الأقل، لكنهم سقطوا في مطب الفشل، بسبب تكرّر أخطاء الدفاع - بوقرة وبلكلام تحديدا - وسلبية حكم الساحة الزامبي سيكازوي.
وتقام مباراة العودة بملعب "مصطفى شاكر" بالبليدة في الـ 19 من نوفمبر القادم، وقبل ذلك تلوح المعطيات الحالية في مصلحة "الخضر" من أجل افتكاك بطاقة التأهّل إلى مونديال البرازيل 2014، ضمن ثاني حضور على التوالي في كأس العالم ورابع مناسبة في تاريخهم، خاصة وأنهم سيستفيدون من عاملي الأرض والجمهور وكذا الظروف الطبيعية الملائمة، فضلا عن توقيعي فيغولي ومجاني اللذين يوزنان ذهبا استنادا إلى قاعدة الهدف المسجّل خارج القواعد، حيث يكفي تلاميذ خليلوزيتش تسجيل فوز بـ (1-0) أو (2-1) حتى يبلغوا الغاية المنشودة.
ونشير في الأخير، إلى أن البديل متوسط الميدان عدلان قديورة لن يلعب مباراة العودة بعد تلقيه إنذارا ثانيا في لقاء هذا السبت.

تعليقات

الأكثر قراءة

المـلـــــف : مصالي الحاج ( المولد ، النشأة و الكفاح )

نشأته
·مولده ونسبه : ولد أحمد مصالي الحاج ليلة 16 ماي 1898 في حي رحيبة بمدينة تلمسان العريقة ،أمه هي فاطمة بنت ساري حاج الدين القاضي الشرعي في تلمسان ، أما أبوه فيدعى أحمد ويتميز بقامته الطويلة التي تتجاوز مترين وعشر سنتيمترات ،وقد كلفه سكان مدينة تلمسان بحراسة ضريح الولي الصالح سيدي بومدين لتقواه و ورعه . ·طفولته : درس مصالي الحاج في المدرسة الأهلية الفرنسية في تلمسان ،فكان يتألم كثيرا لمدى اهتمام المدرسة بتاريخ فرنسا وتلقينه للتلاميذ في الوقت الذي غيب فيه تماما تاريخ وجغرافية وطنه ، ولاحظ الطفل أحمد الفرق الشاسع بين ما يتلقاه في المدرسة عن الحضارة والعدل الفرنسيين وما يشاهده في الواقع من اهانة واستغلال للجزائريين ، فأصبح التلميذ مصالي شديد الغضب يثور لكل صغيرة وكبيرة تمس زملاءه التلاميذ فلقب بــ"محامي القسم" مما دفع إدارة المدرسة إلى طرده سنة 1916.   كما تلقى مصالي الحج تربية دينية في زاوية الحاج محمد بن يلس التابعة للطريقة الدرقاوية بتلمسان .                           مارس الطفل أحمد إلى جانب دراسته عدة أعمال لمساعدة عائلته الفقيرة ، فاشتغل حلاقا فاسكافيا ثم بقالا وعمره لا  يتج…

مذكرات الرئيس الراحل الشاذلي بن جديد

مذكرات الشاذلي بن جديد "ملامح حياة"- الجزء الأول .بن بلة كان يحب الدسائس وهو من ألّب شعباني ضد بومدين
 بومدين كان يرفض مغادرة الجزائر خوفا من غدر الرئيس بن بلة صرخة "سبع سنين بركات" كانت كافية لإطفاء فتنة صائفة 62
كانت خطواتي الأولى في عالم السياسة تحت تأثير الوالد الذي كان مرشدي الحصيف في هذا الميدان، كنت، بالطبع، أسمع بأسماء مصالي الحاج وفرحات عباس والشيخ الإبراهيمي، لكنني لم أكن أدرك، في مثل سني، مغزى الصراعات التي كانت تجري آنذاك بينهم وبين الإدارة الإستعمارية، كان مستوى النقاش السياسي يتجاوز حدود مداركي. لذا كان علي أن أتعلم بنفسي. وجدتني وأنا بعد شاب يافع أدخل عالم السياسة من باب الإنتخابات. فقد شجعني والدي على المشاركة كمراقب في انتخابات 1947 التي جرت بعد مصادقة البرلمان الفرنسي على القانون الأساسي للجزائر الذي رفضته كل الأحزاب الوطنية. واختارني لأداء تلك المهمة معلم فرنسي كان يرأس مركز الإنتخابات في أولاد دياب لحثهم على التصويت على لوائح الحزب، وإفشال التزوير الذي كنا نخشى منه، كانت أول تجربة لي اكتشفت خلالها المبادئ الأولى للعمل الحزبي، وأهمها الدعاية السيا…

الملف : مصالي الحاج ، الزعيم الجزائري المظلوم

مصالي الحاج : أبو الأمة إنهالزعيم الوطني الكبير مصالي الذي أفنى حياته في السجون و المعتقلات والمنفى دفاعا عن الجزائر و الجزائريين و لكنه مات غريبا في فرنسا التي كافحها منذ العشرينيات والمأساة الكبرى تكمن في أنه مات محروما من الجنسية الجزائرية ، و حتى السلطات الجزائرية التي وافقت عند وفاته سنة 1973م على دفنه في الجزائر اشترطت أن يتم ذلك في صمت تام بعيدا عن كل الأضواء ولكن أبى أهله وأصدقاؤه إلا أن يكسروا جدار الخوف و استقبلوا جثمانه بحماس كبير مرددين نشيد حزب الشعب "فداء الجزائر" وسط زغاريد النسوة و في جو من الحسرة و الخشوع بأعين دامعة و قلوب تعتصرها الآلام . و قد ظل الحصار مضروبا على الرجل حتى و هو ميت في قبره إذ منعت السلطات كل من حاول تنظيم الندوات التي تتناول حياته و نضاله ، كما منع الترخيص بالنشاط لحزب الشعب الجزائري غداة إصدار قانون "الجمعيات ذات الطابع السياسي" سنة 1989م بسبب واه تمثل في " السلوك المضاد للثورة أثناء حرب التحرير" و هي تهمة تعني الخيانة للوطن رغم أن المؤرخين لم يثبتوها،وإنصافا لهذا الزعيم المظلوم نريد أن نميط اللثام عن بعض جوانب حياته ا…