التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغابون تفوز باستضافة كأس الأمم الأفريقية 2017 و خيبة أمل الجزائر



Site officiel de la Fédération Algérienne de Football (FAF)خلافا لكل التوقعات، فازت الغابون ظهر اليوم الأربعاء باستضافة نهائيات كأس الأمم الأفريقية 2017 لكرة القدم، كما أعلن الاتحاد الأفريقي للعبة المجتمع بالقاهرة. وخرجت الجزائر خائبة كونها أبرز مرشحة للفوز بتنظيم التظاهرة الرياضية القارية.
فازت الغابون ظهر اليوم الأربعاء باستضافة كأس الأمم الأفريقية 2017 لكرة القدم، كما أعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) في القاهرة.
وهذه المرة الثانية التي تحظى الغابون بشرف التنظيم بعد 2012، على الرغم من أن فرص الجزائر بالفوز كانت قوية نظرا للدعم الواسع الذي تحظى به داخل الهيئة القارية، بحيث أن رئيس الاتحاد الجزائري للعبة، محمد روراوة، مقرب من قيادة الكاف التي يرأسها الكاميروني عيسى حياتو، فضلا عن إمكاناتها المادية والمالية وكذلك الرياضية اللازمة لتنظيم منافسة كبرى.
وكان وزير الرياضة الجزائري محمد تهمي أكد لفرانس 24 أن بلاده لديها من المنشآت الرياضية ولاسيما الملاعب ما يمكنها من استضافة منافسة قارية كبرى بارتياح، قائلا إن ملاعب "5 يوليو" بالعاصمة وعنابة (شرق) ووهران (غرب) في طور الترميم فيما أشغال بناء ملعب براقي بضاحية العاصمة تسير في الاتجاه الصحيح.
وكان الاتحاد الأفريقي لكرة القدم أسند تنظيم نسخة 2019 إلى الكاميرون و2021 لساحل العاج و2023 إلى غينيا. وهذا يعني أن دول شمال أفريقيا لن تحظى بشرف التنظيم قبل عشر سنوات على الأقل، أي لغاية نسخة 2025.
وأوقعت قرعة تصفيات كأس الأمم 2017 الجزائر في مجموعة تضم أثيوبيا وليزوتو وسيشيل، فيما تلعب تونس في نفس مجموعة توغو وجيبوتي وليبيريا. من جهتها، تلعب مصر في مجموعة تضم أيضا نيجيريا وتشاد وتانزانيا، أما المغرب فأوقعته القرعة في نفس مجموعة ليبيا والرأس الأخضر وساو تومي.
وجاءت ساحل العاج حاملة اللقب في مجموعة تضم سيرا ليون والسودان والغابون.

تعليقات

الأكثر قراءة

المـلـــــف : مصالي الحاج ( المولد ، النشأة و الكفاح )

نشأته
·مولده ونسبه : ولد أحمد مصالي الحاج ليلة 16 ماي 1898 في حي رحيبة بمدينة تلمسان العريقة ،أمه هي فاطمة بنت ساري حاج الدين القاضي الشرعي في تلمسان ، أما أبوه فيدعى أحمد ويتميز بقامته الطويلة التي تتجاوز مترين وعشر سنتيمترات ،وقد كلفه سكان مدينة تلمسان بحراسة ضريح الولي الصالح سيدي بومدين لتقواه و ورعه . ·طفولته : درس مصالي الحاج في المدرسة الأهلية الفرنسية في تلمسان ،فكان يتألم كثيرا لمدى اهتمام المدرسة بتاريخ فرنسا وتلقينه للتلاميذ في الوقت الذي غيب فيه تماما تاريخ وجغرافية وطنه ، ولاحظ الطفل أحمد الفرق الشاسع بين ما يتلقاه في المدرسة عن الحضارة والعدل الفرنسيين وما يشاهده في الواقع من اهانة واستغلال للجزائريين ، فأصبح التلميذ مصالي شديد الغضب يثور لكل صغيرة وكبيرة تمس زملاءه التلاميذ فلقب بــ"محامي القسم" مما دفع إدارة المدرسة إلى طرده سنة 1916.   كما تلقى مصالي الحج تربية دينية في زاوية الحاج محمد بن يلس التابعة للطريقة الدرقاوية بتلمسان .                           مارس الطفل أحمد إلى جانب دراسته عدة أعمال لمساعدة عائلته الفقيرة ، فاشتغل حلاقا فاسكافيا ثم بقالا وعمره لا  يتج…

مذكرات الرئيس الراحل الشاذلي بن جديد

مذكرات الشاذلي بن جديد "ملامح حياة"- الجزء الأول .بن بلة كان يحب الدسائس وهو من ألّب شعباني ضد بومدين
 بومدين كان يرفض مغادرة الجزائر خوفا من غدر الرئيس بن بلة صرخة "سبع سنين بركات" كانت كافية لإطفاء فتنة صائفة 62
كانت خطواتي الأولى في عالم السياسة تحت تأثير الوالد الذي كان مرشدي الحصيف في هذا الميدان، كنت، بالطبع، أسمع بأسماء مصالي الحاج وفرحات عباس والشيخ الإبراهيمي، لكنني لم أكن أدرك، في مثل سني، مغزى الصراعات التي كانت تجري آنذاك بينهم وبين الإدارة الإستعمارية، كان مستوى النقاش السياسي يتجاوز حدود مداركي. لذا كان علي أن أتعلم بنفسي.
وجدتني وأنا بعد شاب يافع أدخل عالم السياسة من باب الإنتخابات. فقد شجعني والدي على المشاركة كمراقب في انتخابات 1947 التي جرت بعد مصادقة البرلمان الفرنسي على القانون الأساسي للجزائر الذي رفضته كل الأحزاب الوطنية. واختارني لأداء تلك المهمة معلم فرنسي كان يرأس مركز الإنتخابات في أولاد دياب لحثهم على التصويت على لوائح الحزب، وإفشال التزوير الذي كنا نخشى منه، كانت أول تجربة لي اكتشفت خلالها المبادئ الأولى للعمل الحزبي، وأهمها الدعاية السيا…

الملف : مصالي الحاج ، الزعيم الجزائري المظلوم

مصالي الحاج : أبو الأمة إنهالزعيم الوطني الكبير مصالي الذي أفنى حياته في السجون و المعتقلات والمنفى دفاعا عن الجزائر و الجزائريين و لكنه مات غريبا في فرنسا التي كافحها منذ العشرينيات والمأساة الكبرى تكمن في أنه مات محروما من الجنسية الجزائرية ، و حتى السلطات الجزائرية التي وافقت عند وفاته سنة 1973م على دفنه في الجزائر اشترطت أن يتم ذلك في صمت تام بعيدا عن كل الأضواء ولكن أبى أهله وأصدقاؤه إلا أن يكسروا جدار الخوف و استقبلوا جثمانه بحماس كبير مرددين نشيد حزب الشعب "فداء الجزائر" وسط زغاريد النسوة و في جو من الحسرة و الخشوع بأعين دامعة و قلوب تعتصرها الآلام . و قد ظل الحصار مضروبا على الرجل حتى و هو ميت في قبره إذ منعت السلطات كل من حاول تنظيم الندوات التي تتناول حياته و نضاله ، كما منع الترخيص بالنشاط لحزب الشعب الجزائري غداة إصدار قانون "الجمعيات ذات الطابع السياسي" سنة 1989م بسبب واه تمثل في " السلوك المضاد للثورة أثناء حرب التحرير" و هي تهمة تعني الخيانة للوطن رغم أن المؤرخين لم يثبتوها،وإنصافا لهذا الزعيم المظلوم نريد أن نميط اللثام عن بعض جوانب حياته ا…