إذا سكت أهل الحق عن الباطل ظن أهل الباطل أنهم على حق
Nouveau : Messali Hadj ( 1898 - 1974 ) : De la naissance d'un leader nationaliste maghrebin par : El Hassar Bénali journaliste et auteur. Secrétaire général du premier colloque international sur Messali Hadj organisé en 2000 à Tlemcen... Lisez l'article en trois parties sur nos pages

الأربعاء، 5 يونيو، 2013

مصادر فرنسية : الحياة السياسية للرئيس الجزائري انتهت و الوضع الصحي غير مقلق .

الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة

كشفت مصادر قريبة من الأوساط الطبية في العاصمة الفرنسية باريس، بأن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في وضع صحي أفضل، لكن الجلطة قد تمنعه من ممارسة مهماته على رأس الجمهورية. ونقلت كل من صحيفة ”لوباريزيان” الفرنسية و«الحياة” اللندنية تلميحات إلى أن باريس لا تثق في عودة بوتفليقة إلى الحكم.
 ذكرت صحيفة ”الحياة” اللندنية، في عددها أمس، أن الجلطة التي تعرض لها رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة أخطر مما وصفته وصرحت به القيادة الجزائرية، لكن الرئيس، حسبها، لا يواجه خطرا على حياته إلا أن عودته إلى ممارسة الحكم مستبعدة نظرا إلى هذه الظروف الصحية. ونقلت ذات الصحيفة معلومات في العاصمة الفرنسية قالت إنها مستقاة من مصادر قريبة من الأوساط الطبية، أفادت بأن الجلطة التي تعرّض لها بوتفليقة أخطر مما تم تصويره من القيادة الجزائرية. لكن المصادر أوضحت أن الرئيس لا يواجه خطرا على حياته، إذ أن صحته العامة أفضل مما كانت عليه، لكن الجلطة التي تعرض لها تركت تأثيرا أكبر مما تم تصويره، وقالت إن عودته إلى ممارسة الحكم ”مستبعدة” نظرا إلى هذه الظروف الصحية.
وفسرت هذه الصحيفة وفقا لمصادر جزائرية استمرار القيادة الجزائرية في القول إن الرئيس في صحة أفضل وإنه سيعود إلى بلاده خلال أيام قليلة بأن ”هذه القيادة تفكر حاليا في مرحلة ما بعد بوتفليقة. وهي تدرس فكرة إما تقديم موعد الانتخابات الرئاسية من أفريل 2014 إلى موعد أقرب أو استخدام المادة 88 من الدستور التي تتعلق بالظروف التي تنص على إن الرئيس لا يمكنه أن يمارس مهماته الرئاسية لأسباب معينة”.
وتقول الصحيفة ”إن بورصة أسماء المرشحين للرئاسة والمقبولين من المؤسسة العسكرية بدأت تظهر كتسريبات في مختلف الصحف الجزائرية، ومن بين هذه الأسماء رئيس الحكومة الحالي عبد المالك سلال والرئيس الجزائري السابق اليمين زروال ورؤساء الحكومة السابقون أحمد بن بيتور وأحمد أويحيى ومولود حمروش وعلي بن فليس وأيضا عبد العزيز بلخادم”. وتضيف أن ”المؤسسة العسكرية،رغم كل التصريحات المتفائلة بأن بوتفليقة بات في صحة أفضل، بدأت تعد للمرحلة المقبلة”. وبدورها نقلت صحيفة ”لوباريزيان” عن مصادر ديبلوماسية فرنسية، أول أمس، أن القلائل الذين اطلعوا على التقرير الطبي عن صحة بوتفليقة لاحظوا أنه بإمكانه العودة إلى الجزائر نظرا إلى أن وضعه الصحي يسمح بذلك، لكنها قالت إنه لا يمكنه العودة إلى ممارسة الحكم. والملاحظ أنه ليس هناك أي صورة أو بث تلفزيوني يظهر بوتفليقة خلال فترة تواجده للعلاج في باريس.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق