إذا سكت أهل الحق عن الباطل ظن أهل الباطل أنهم على حق
Nouveau : Messali Hadj ( 1898 - 1974 ) : De la naissance d'un leader nationaliste maghrebin par : El Hassar Bénali journaliste et auteur. Secrétaire général du premier colloque international sur Messali Hadj organisé en 2000 à Tlemcen... Lisez l'article en trois parties sur nos pages

الأربعاء، 7 أكتوبر، 2015

تكريم الأستاذ دفوس عبد العزيز: لمسة وفاء لأهل العطاء.


بسم الله الرحمن الرحيم
ما أصعب لحظات الوداع وما أقساها خاصة لإنسان تحبه ، فكيف إن كان هذا الإنسان قد منحك من وقته وجهده وعلمه وتجاربه وخبراته الكثير فـي سبيل تعليمك وتنويرك وتثقيفك وتحطيم أسوار الجهل وجدران الأمية من أمامك، وتمهيد الطريق لك لتنطلق بكل عزم وثقة وإصرار وقد تسلحت بسلاح المعرفة والعلم النافع ... والمعلم هو روح العملية التعليمية وأساسها الأول . وهو صاحب رسالة يستشعر عظمتها ويؤمن بأهميتها، و اعتزاز المعلم بهذه الرسالة يدعوه إلى الحرص على نقاء السيرة وطـهارة السريرة . إن العلاقة بين المعلم وطلابه صورة من علاقة الأب بأبنائه .أساسها المودة الحانيــــة وحارسها الحزم الضروري وهدفها تحقيـق خيري الدنــيا والآخرة لجيل واعــد. والمعلم هــــوأحرص الناس على نفع طلابه ببذله الجهد في تعليمهم و تربيتهم و توجيههم فتارة يــدلهم على الخير وترغيبهم فيه وتارة يبين لهم الشر ويحذرهم منه ومن أجل ذلك كان المعلم محل تقـــــدير المجتمع واحترامه لذا حرص على أن يكـــون في مستوى الثقة الممنوحة له.
والأستاذ دفوس عبد العزيز هو من أولئك المعلمين الذين أفنوا ما  يزيد عن الثلاثين عاما من حياتهم في ســبيل خدمة تلك المهنة العظيمة كان فيها مثالا للمعلم المخلـص والمربي الناصح لأبنائهم الطلاب
استاذنا دفوس عبد العزيز 
لا نجد فـي قاموسنا من الكلام ما يعبر عما نكنه لك من مشاعر الحب والشكر والعرفان ، فقد كنت لنا القدوة الصادقة ، والبحر الذي ننهل من علمه وفقهه وأخلاقه، والسراج الذي أضاء لنا الطريق ، لقد كنت لنا الأب والمعلم والمربي، لقد زرعت فـي قلوبنا المحبة والتضحية والأخلاق وحب العلم.
كم أخطأنا وكم قصرنا وكم أهملنا، ولكنا لم نجد منك إلا ما نجد من أبٍ حريص على أبنائه، ومربٍ متفانٍ فـي عمله، ومعلمٍ ساعٍ إلى هدفه.
استاذنا  دفوس عبد العزيز 
بعض الأعمال يتقاعد أصحابها ثم بعد وقت يطويهم النسيان ولا يبقى لهم أثر أو صيت، إلا المعلم، ففضله ممتدٌ عبر الأجيال، وذكره باقٍ عبر الأزمان، يبقى أثره ، ويتردد في الأصقاع اسمه ، لا تمحى بصمته ولا تنسى 
                                               مجموعة من قدماء التلاميذ










ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق