إذا سكت أهل الحق عن الباطل ظن أهل الباطل أنهم على حق
Nouveau : Messali Hadj ( 1898 - 1974 ) : De la naissance d'un leader nationaliste maghrebin par : El Hassar Bénali journaliste et auteur. Secrétaire général du premier colloque international sur Messali Hadj organisé en 2000 à Tlemcen... Lisez l'article en trois parties sur nos pages

الأربعاء، 11 فبراير، 2015

احـذروا المــد الشـيـعي في الجـزائــر

مصادر تكشف عن ترويج دبلوماسيين إيرانيين وعراقيين للمذهب الشيعي في المدن الجزائرية الكبرى.
الجزائر - تعمل خلايا شيعية سرية في عدد من المدن الجزائرية الكبرى، كالعاصمة ووهران وسطيف وباتنة، على استقطاب المزيد من الأتباع للمذهب الشيعي، مستعملة في ذلك مختلف الإغراءات، كالمال والهدايا وزواج المتعة و”خطاب المقاومة”، مستفيدة من دعم من سفارتي إيران والعراق.
وكشفت المصادر عن أن دبلوماسيين إيرانيين وعراقيين يسهرون على الترويج للمذهب عبر جملة من الأنشطة الثقافية، وأنهم يجلبون مثقفين وفنانين لدعم امتداد المذهب في الأوساط الجزائرية.
وترعى جمعيات وتنظيمات أهلية وثقافية هذا التبادل وبعضها تمت تسوية وضعه القانوني والآخر يعمل دون اعتراف رسمي، وأمام أعين السلطات.
وأضافت المصادر أن السفارة الإيرانية، التي نجحت في فتح مراكز ثقافية لها في كبريات المدن الجزائرية، ترعى عن بعد وفي سرية نشاط المجموعات الشيعية، في إطار استراتيجية قديمة سنها آية الله الخميني بتصدير “الثورة الإسلامية” في عمق القارة السمراء انطلاقا من الجزائر.
من جانبها، كثفت السفارة العراقية الموالية لحكومة الأحزاب الدينية في بغداد من أنشطتها ذات الصبغة الثقافية والفنية في الجزائر، عبر الاستقدام الدوري لفنانين ومثقفين من أجل تحقيق الاحتكاك اللازم، والتشجيع على التبادل وتأسيس جمعيات أهلية وثقافية تتبنى الفكر الشيعي.
ولم يستغرب الباحث في شؤون التيارات الإسلامية محمد بن زيان في تصريح خاص لـه تنامي النشاط الشيعي في الجزائر، معتبرا أن البلاد صارت أرضية خصبة لمختلف التيارات الدينية والمذاهب الوافدة.
وأرجع بن زيان خلفية التشيع في الجزائر إلى عدة معطيات أوجزها في تنامي نشاط التيارات الدينية خلال السنوات الأخيرة، في إطار صراع مرجعيات أوجدتها التطورات في المنطقة، ومحاولات الهيمنة الدينية لتلك التيارات على الأمة. وهو الأمر الذي تغذى من غياب البدائل التربوية والفكرية التي تحصن الجزائريين من المشاريع الدينية الوافدة.
وتسعى السلطات الجزائرية إلى الاستفادة من التنافس بين المذاهب، ولذلك فتحت الباب على مصراعيه أمام أنشطة المجموعات الدينية المنظمة والممولة من الخارج مثل السلفيين والإخوان والشيعة، ما جعلهم يستقوون على المذاهب الأصيلة و المتجذرة في الجزائر على غرار المذهب المالكي و المذهب الإباظي.
وعرفت السنوات الأخيرة نسقا تصاعديا لنشاط التشيع في عدد من المناطق، وإن اكتنفت السرية والكتمان هذا النشاط في إطار استراتيجية التمكين الهادئ قبل بلوغ مرحلة “الأمر الواقع”.
وتعتبر الجزائر البلد السني الوحيد الذي يدرج عاشوراء في خانة أيام العطل مدفوعة الأجر، كعيدي الفطر والأضحى والمولد النبوي الشريف، وهو الأمر الذي يعارضه أنصار التيار السلفي ويعتبرونه انحيازا غير مبرر وخدمة مجانية لأعداء المذهب السني.
وسبق أن حذر نشطاء حقوقيون و سياسيون ، في أكثر من مرة عن مخطط إيراني لتصدير المذهب الشيعي إلى أفريقيا انطلاقا من الجزائر، وتحدثوا منذ مدة عن حوالي خمسة آلاف متشيع جديد.
وقال شهود إن أهالي إحدى البلدات التابعة لمحافظة عين الدفلى (120 كلم غربي العاصمة) اكتشفوا مجموعة من الأتباع يمارسون طقوسا شيعية في إحدى المقابر، ومن فئات اجتماعية مختلفة.
وتوجد مساجد وأحياء تحت هيمنة أتباع المذهب الشيعي في مدينة وهران (450 كلم غربي العاصمة)، وباتت طقوس اللطم تقام في مختلف المناسبات.
وذكر شاهد عيان أن عائلات من حي السلام بمدينة وهران كانت تمارس طقوسها الشيعية في سرية تامة، صارت الآن تجهر بالمذهب وتعمل على استقطاب أتباع جدد بوسائل ومغريات مختلفة، كالمال والهدايا وزواج المتعة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق