إذا سكت أهل الحق عن الباطل ظن أهل الباطل أنهم على حق
Nouveau : Messali Hadj ( 1898 - 1974 ) : De la naissance d'un leader nationaliste maghrebin par : El Hassar Bénali journaliste et auteur. Secrétaire général du premier colloque international sur Messali Hadj organisé en 2000 à Tlemcen... Lisez l'article en trois parties sur nos pages

الجمعة، 20 فبراير، 2015

السلطة والمعارضة في الجزائر تتنافسان على توظيف رمزية ذكرى تأميم المحروقات

المعارضة تتمسك بالنزول إلى الشارع للتعبير عن غضبها من سياسات الحكومة والتنديد بمشروعها لاستغلال الغاز الصخري.
المعارضة تصر على رفض الولاية الرابعة لبوتفليقة




الجزائر – تستعد السلطة وأحزاب الموالاة إلى الاحتفال في قاعدة سكيكدة لتكرير النفط (500 كلم شرقي العاصمة)، بذكرى تأميم المحروقات على طريقتها الفلكلورية وبخطابها المعهود في مثل هذه المناسبات، بينما تعكف المعارضة المنضوية تحت لواء تنسيقية الحريات والانتقال الديمقراطي لحشد قواعدها من أجل النزول إلى الشارع للاحتجاج ضد مشروع الغاز الصخري، فيما اضطرت جبهة القوى الاشتراكية لتأجيل موعد عقد مبادرة الإجماع الوطني التي كانت مقررة في هذا اليوم الرمزي إلى موعد لاحق.
وكشف الناطق الإعلامي في حزب جيل جديد سفيان جيلالي، في تصريح لـه أن تنسيقية الحريات، رغم عدم حصولها على الرخصة لتنظيم ندوة آليات نزاهة الانتخابات، دون تقديم مبررات مقنعة لأصحابها، فإن التنسيقية متمسكة بنزولها للشارع في 24 من فبراير الجاري، للتنديد بمشروع الحكومة لاستغلال الغاز الصخري، والتعبير عن تضامن المعارضة مع المحتجين في عين صالح ومختلف مدن الجنوب.
ونفى المتحدث أن يكون في برنامج التنسيقية الاحتجاجي مظاهرات، عكس ما تروّج له أحزاب السلطة لتخويف الشارع واتهام المعارضة بالسعي لـ”حرق البلاد”.
وفي المقابل صرح الناطق الرسمي في الحزب الحاكم، سعيد بوحجة، أن “جبهة التحرير الوطني والأحزاب التي تقاسمها نفس الرؤية ستعبر عن رمزية الذكرى بالاحتفال وليس بالاحتجاج”.
وأضاف “هناك من يريد أن يحول اليوم التاريخي لفوضى ويسعى لحرق البلاد، لإجهاض مكسب الشعب الجزائري ومفخرته في استعادة سيادته على وطنه وثرواته”.
أما بالنسبة لجبهة القوى الاشتراكية التي كانت تُعوّل على تحويل 24 فبراير إلى موعد لتحقيق الإجماع الوطني، فقد وجدت نفسها مضطرة لتأجيل الحلم بعدما فشلت في تحقيق مكسب سياسي لرصيدها التاريخي، واكتفت بالإعلان عن تشكيل لجنة التحضير لموعدها.
وتحوّلت ذكرى تأميم المحروقات الجزائرية في العام 1971 من طرف الرئيس الراحل هواري بومدين، وتأسيس أكبر النقابات العمالية وأعرقها في 24 فبراير، إلى موعد للاستعراض السياسي في الجزائر، والتوظيف الرمزي للذكرى، التي استعادت الدولة فيها سيادتها على أكبر رافد للاقتصاد الجزائري، لكن وبعد مرور 43 سنة على القرار التاريخي، بعثت احتجاجات الجنوب ضد الغاز الصخري شكوكا في سيادة البلاد على ثروتها النفطية، في ظل تسريبات تتحدث عن استحالة تراجع الحكومة عن قرارها، لأنه أحد الشروط التي فرضها شركاء الجزائر الكبار لتمرير العهدة الرابعة للرئيس بوتفليقة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق