إذا سكت أهل الحق عن الباطل ظن أهل الباطل أنهم على حق
Nouveau : Messali Hadj ( 1898 - 1974 ) : De la naissance d'un leader nationaliste maghrebin par : El Hassar Bénali journaliste et auteur. Secrétaire général du premier colloque international sur Messali Hadj organisé en 2000 à Tlemcen... Lisez l'article en trois parties sur nos pages

الثلاثاء، 23 يوليو، 2013

الإنقلاب على الشرعية في مصر : علماء و دعاة ينتفضون.

صفوت حجازي الداعية الإسلامي في حوار للشروق:

جاءنا ضباط لإعلان انشقاقهم عن الجيش فرفضنا


 إذا كان رفض الانقلاب والدفاع عن الشرعية إرهابا فأنا إرهابي

 السيسي وجماعته خونة تربوا في أحضان مبارك

وصف الدكتور صفوت حجازي، الداعية الإسلامي في مصر، ومن أقوى المناصرين للرئيس المعزول محمد مرسي، في حوارة للشروق.. وصف دولة الإمارات بأنها العدو الأكبر للثورة المصرية، وقال أن دول الخليج تحارب الثورة المصرية لكي لا تنجح وتصدر إلى بلادهم.. كما اتهم المجلس العسكري والقوى الليبرالية والاشتراكية وأتباع نظام مبارك، بأنهم الأطراف الرئيسية وراء الإنقلاب العسكري وكل ما يحدث في مصر..
المتابع لكم ولتصريحاتكم يفهم منكم أن ما حدث ويحدث في مصر، مؤامرة ومخطط كبير.. في رأيك من هم أطراف هذه المؤامرة؟ 
بالتأكيد أمريكا وإسرائيل في المقام الأول، ولهم دور كبير فيما حدث وما زالوا يتآمرون على مصر من خلال عملائهم في الداخل والخليج، وكذلك دول عربية مثل الامارات والكويت وكل الدول التي على علاقة شخصية وعلاقة ولاء مع الرئيس المخلوع مبارك، ومنها الإمارات العربية التي أعتبرها أكبر عدو للثورة المصرية، وأعتبر عداوتها أكبر من عداوة أمريكا وإسرائيل للثورة.. 
هذه بعض الأطراف الخارجية، أما الأطراف الداخلية فهي القوى الليبرالية والماركسية وكل أصحاب الأيديولوجيات المعادية للمشروع الإسلامي وللإسلام كدين، هم أطراف في هذا الصراع كذلك كل القوى الداخلية الطامحة والطامعة في أن يكون لها مكان علي كرسي الحكم، ولا تستطيع أن تصل إلى السلطة الا بمؤامرات هي طرف رئيسي في هذه الأزمة وفي هذا الإنقلاب كذلك أصحاب الأجندات والعملاء الذين يتعاملون وينفذون نيابة عن أسيادهم، هم شركاء في هذا الانقلاب وفي هذا الصراع.
الإمارات العربية هي العدو الأكبر للثورة المصرية 
أيضاً المجلس العسكري الـ19 ضابطا وليس الجيش.. لم يعد لهم مكان في الحياة السياسية في مصر، والمشير طنطاوي، قالها قبل ذلك لضباط مصريين ونحن للأسف لم نصدقها أن أي رئيس مدني يأتي لحكم البلاد ونحن غير راضين عنه من السهل أن نطيح به في أقل من 24 ساعة  !!

عقب 30 يونيو بوقت قليل جداً، أعلنت بعض دول الخليج عن دعمها لمصر بمليارات الدولارات .. لماذا في هذا التوقيت في رأيك؟  
هذا الإنقلاب مدبّر ومخطط له منذ شهور، ونحن للأسف غُرر بنا.. هم كانوا يهاجمون قطر لأنها كانت تساعد مصر والآن مصر مستباحة للسعوديين والإماراتيين والكويتيين، وبالتاكيد لابد أن يساعدوا الانقلابيين والدكتاتوريين لأنهم ضالعون في هذه المؤامرة ومشتركون فيها، وهم أعداء واضحون لثورة 25 يناير، لأنهم خائفون من نجاحها وبالتالي تنطلق شرارة الثورات في بلادهم أيضاً، يخافون أن يكون في مصر نظام إسلامي ينافسهم ويسحب من تحت أقدامهم الزعامة الإسلامية التي يظنونها، فهذا جزء من العمالة والخيانة وبيع مصر.
يرى البعض أن ما حدث ليس إنقلاباً وإنما هي ثورة خرجت فيها ملايين الشعب المصري ضد مرسي؟
من يقول هذا الكلام إما أنه أحمق أو جاهل أو خائن.. لأنه وببساطة شديدة هذا إنقلاب واضح المعالم، فالثورة تعني أن نأخذ بالشعب المصري.. الكاذبون أمثال ممدوح حمزة، وغيره من الخونة الضالعين في هذا الانقلاب، يقولون أنه خرج في مصر 30 مليون وهذا كلام غير صحيح اطلاقا.. وفقا لخرائط غوغل في 30 يونيو الأعداد التي خرجت في القاهرة الكبرى كانت ما بين 650 إلى700 ألف، وبالتالي هذه لا يمكن أن تكون ثورة فليس هناك ثورة تستغرق 6 ساعات ومن ورائها المجلس العسكري، وكونهم يأتوا بصور للاتحادية وما حولها من جماهير هذه الصورة التقطت في يوم 11 فبراير 2011، يوم التنحي وليس في 30 يونيو.. هذه ليست ثورة شعبية بأي مقياس، وأنا أتحدى أن يأتوا بهذه الجماهير.. وحتى ولو افترضنا ان المجلس العسكري والكنيسة والفلول حشدوا لهذا اليوم، فإن هذا الحشد لا يتجاوز بأي حال من الاحوال خمسة ملايين.. هذه ليست ثورة بل إنقلاب عسكري متكامل الأركان بكل معاني الإنقلابات العسكرية.
يتهمك البعض بالتحريض دوماً على الجيش المصري، والحث على الانشقاق من داخله؟ 
صفوت حجازي رفقة صحافي الشروق
صفوت حجازي  رفقة صحافي الشروق
هذا كذب وافتراء فالجيش المصري عندي أهم من أي أحد.. نحن في ثورة 25 يناير كنا لا نفرق بين الجيش المصري والمجلس العسكري، ولكن منذ يوم التاسع من مارس2011، بدأنا نعرف حقائق كثيرة وبدأنا نعرف مؤامرة المجلس العسكري على الثورة المصرية، وأن المجلس العسكري فكر في وقت ما أن يعطى الأوامر بضرب المتظاهرين والقوات رفضت.. منذ هذا الوقت بدأنا نفرق بين الجيش المصري والمجلس العسكري..
في رأيي المجلس العسكري هم مجموعة من الخونة من قادة الجيش الذين تربوا في أحضان مبارك، وعلى مائدة مبارك وهم أقرب ما يكون لقادة الجيش المصري في سنة 67، الذين حلت على أيديهم النكسة والهزيمة للجيش المصري.. أنا عدو للمجلس العسكري وأرفضه وأعارضه واتهمه بالخيانة، لكن الجيش المصري مستحيل ولذلك نحن هنا في ميدان رابعة، وباعتباري مسؤول يأتينا ضباط جيش يريدون أن يصعدوا للمنصة ويعلنون إنشقاقهم، ولكننا نرفض لأنه يهمنا جداً الحفاظ على الجيش المصري، ومن يقول أننا نعادي ونهاجم ونحرّض على تفكيك الجيش المصري، هؤلاء كاذبون ولا يفقهون شيئاً، والقادة أنفسهم في المجلس العسكري يعلمون جيداً أننا نقصدهم ولا نقصد الجيش المصري العظيم.
فوجئنا منذ أيام قليلة بوصفك في إحدى النشرات على التليفزيون المصري "بالإرهابي".. ما تعليقك؟ 
هذا شرف لي أن يتهمني هذا الإعلام بذلك، فأنا لا يهمني ما يقال عنّي وكل غايتي هي رضا الله عز وجل، وإذا كان ما أفعله والحق الذي أثور من أجله والثورة التي أسعى إليها هي الإرهاب فإذن أنا إرهابي.. أنا لم أحمل سلاحا طوال عمري، ولم أُتّهم في أي جريمة فليأتوا بكل برامجي ودروسي خلال 15 عشر عاماً في مصر، لم أدع فيها لإرهاب أو تطرف، ومن يتهمني بالإرهاب أقول له..  لو أن كل كلب عوى ألقيته حجراً لصار مثقال الحجر ديناراً.
قلت لم تحمل سلاحا طوال عمرك، ولكن البعض روّج لك صورة على مواقع التواصلالاجتماعي ويظهر فيها تحت قميصك سلاح ناري؟
نعم معي سلاحي الشخصي، وهو سلاح مرخص ومن حقي أن أحمله طالما مرخص ولم ير أحد  مرة أنني أخرجته لإرهاب أو إيذاء أحد، وما قصدته أنني لم أحمل سلاحا طوال عمري لإرهاب أو قتل أحد وهذه حقيقة.
أول خطوة قام بها المجلس العسكري فور بيان الفريق السيسي، هي إغلاق كافة القنوات الموالية للدكتور مرسي.. في رأيك لماذا؟ 
هذه هي طبيعة الديكتاتوريين والإنقلابيين والديكتاتوريات في العالم، تبدأ بأمرين أساسيين أولهما تكبيل الحريات وغلق الفضائيات والصحف وحبس الصحفيين، وهذا أول ما فعله الإنقلابيون الديكتاتوريون في مصر، والأمر الثاني هو اختطاف واعتقال وتلفيق التهم للمعارضين وقادة المعارضة ضد الإنقلاب والإنقلابيين، وهذه سياستهم في تاريخ العالم.
كيف ترى الدعوة للمفاوضات والمصالحة في ظل حملة الاعتقالات والتهم التي تصل إلى حد التخابر والتحريض على القتل لقادة جماعة الإخوان ومؤيدي الرئيس مرسي؟ 
نحن لدينا مطلب أساسي وهو عودة السيد رئيس الجمهورية الدكتور محمد مرسي عيسى العياط، إلى ممارسة مهام منصبه كرئيس لجمهورية مصر العربية، ممارسة كاملة غير منقوصة بأي شرط أو قيد.. هذا المطلب الرئيسي وبعد ذلك من يريد التفاوض فليتفاوض مع الرئيس الشرعي المنتخب.. هم يرسلون لنا رسائل للتفاوض، وبأن يضمنوا لنا خروجا آمنا ونحن نقول لسنا مجرمين حتى يضمنوا لنا خروجا آمنا!!
الرسائل من المجلس العسكري أم من وسطاء؟
من المجلس العسكري ومن وسطاء، ولكن نحن لدينا مطلب رئيسي هو عودة الرئيس المرسي، أو نبقى في اعتصامنا حتى الموت!
إذن ماذا لو لم يعد الدكتور مرسي إلى منصبه مرة أخرى؟
هذا سؤال غير مقبول فلا أقبل طرحه ولا أقبل الإجابه عليه!
لذا يتهمكم البعض بأن كل هذه الاعتصامات والتظاهرات من أجل شخص الدكتور محمد مرسي؟
نحن لا يعنينا شخص الدكتور محمد مرسي فقط، تعنينا التجربة الديمقراطية وصوتك الانتخابي وجاء العسكر ليسحقه بالبيادة والدبابة.. متى تكون لنا كرامة وكلمة في بلدنا ومتى نرفض أن ضابطا مهما كان يتحكم في شعب بأكمله، ويأتي برئيس لا نعرف كيف جاء ليحكمنا.. القضية ليست قضية مرسي، ولكنها قضية ثورة تسرق ليعود نظام عميل ونظام خائن وظالم.
كيف ترى الموقف الدولي تجاه ما يحدث في مصر وخاصة الأمريكي؟  
الموقف الدولي موقف مخز، وأمريكا لا أستغربها فهي صانعة هذا الإنقلاب ودعمته داخلياً وخارجياً، كما أن الموقف العالمي مخز فكيف يقبل العالم الحر المستبدين بانقلاب عسكري في مصر، بعد ثورة عظيمة أشاد بها العالم كله وكل دول العالم تستطيع أن تعرف جيداً كم عدد الذين خرجوا في شوارع مصر يوم 30 يونيو حتى يحكموا إن ما حدث كان إنقلاباً عسكرياً من عدمه.. كنت متوقعا وأنتظر حتى الآن من كل دول العالم الحر أن تقطع علاقاتها مع النظام الإنقلابي في مصر، حتى تجبر هذا النظام على إعادة الرئيس مرة أخرى ومحاسبته أو عزله وفقاً للدستور والقانون.
على الرغم من رأيك إلا أن البعض يتهمكم بالاستقواء بأمريكا؟
كيف لنا أن نستقوي بأمريكا ونحن نتهمها بأنها من الأطراف التي دبّرت لهذا الإنقلاب، ودعمت ولا زالت تدعم الإنقلابيين في مصر؟
كيف ترى تناول الإعلام في مصر الآن الأخبار التى تتعلق بمؤيدي مرسي؟
هذا إعلام إنقلابي، وإعلام عدو لمؤيدي مرسي فماذا تنتظر من أعدائك؟
هل هناك خطوات تصعيدية في الفترة القادمة؟
بالتأكيد فكل وسائل التصعيد "السلمي" متاحة، ولدينا مفاجآت الفترة القادمة ولكن في إطار سلمي بحت.
-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

الشيخ القرضاوي يخرج عن صمته ويدعم الرئيس المعزول مرسي

أنا لم أُطرد من قطر.. ويجوز قتل من يخرج على الحاكم الشرعي

الشيخ يوسف القرضاوي
                                      الشيخ يوسف القرضاوي
أكد الشيخ يوسف القرضاوي، وجوب مقاتلة من يخرج عن الحكام، واستند في ذلك إلى آيات قرآنية وأحاديث نبوية، متعلقة بمسألة طاعة الحاكم الشرعي المبايع وعدم الخروج عنه، دون أن يذكر بالأسماء من ينطبق عليه الحكم، وظهر من كلام الشيخ أن المقصود هو وزير الدفاع المصري، عبد الفتاح السيسي، وكبار قيادات المؤسسة العسكرية التي انقلبت على مرسي، وخانت اليمين الدستوري.
وأبدى القرضاوي تحفظا في ذكر الأسماء غير أن كلامه بدا كأنه فتوى صريحة لتصفية الذين قروا ونفّذوا الانقلاب على مرسي، في حال عدم رجوعهم عن الانقلاب، وقال القرضاوي في حصة الشريعة والحياة سهرة الأربعاء، على قناة الجزيرة   "الإسلام يدعو إلى الوحدة، كما نقول لا لتمزيق الشرعية، والأصل أن نرد الإنسان بالسلام"، وتابع "إذا لم يكف الخارج عن الحاكم فالأصل هو قتله، هنالك ولي شرعي ــ يقصد محمد مرسي ــ يسمع ويطاع"، وإسقاطا على الحالة المصرية، وعن الطريق الأنسب الذي سينتهجه أنصار مرسي المعتصمون، أكد على خيار استمرار التظاهر السلمي، ورفض الحوار مع القيادة العسكرية، وقال عنها لما سئل عن امكانية محاورتها لإيجاد حل للأزمة "الحوار مع من، ولماذا الحوار، المطلوب حاليا إعادة الرجل المبايع إلى منصبه".
وقدم القرضاوي، جملة من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية، للدلالة على أحقية مرسي كرئيس شرعي منتخب، لا يجوز الخروج عليه، "وأنه ضد أصوات بعض المشايخ الذين طالبوا أنصار مرسي قبول الأمر الواقع، وقال بشأنهم "من يعرف الشرع وأحكامه يرى أن ما حدث باطل لا يسكت عنه". وخصص القرضاوي، حيّزا هاما من الحصة للهجوم على الإعلام المصري المناوئ لمرسي، واصفا إيّاه بالفاجر، وكذلك لدولة الإمارات التي اتهمها بالتأمر والمساهمة في تدبير الانقلاب على مرسي، فقال عن الإعلام، "إنه فاجر لا يخاف الخالق ولا يرحم المخلوق"، وعن الإمارات فذكر أنها تخصص الملايير لاستمالة البلطجية في التظاهرات والاعتداء على مناصري مرسي، الذين وصفهم بالجبال الشامخة والأسودالشجاعة.
في سياق آخر، عاد القرضاوي لقصة مغادرة قطر واستقراره في مصر، ومن ثم عودته إلى الدوحة بداية الأسبوع، ذهبت بعض القراءات أن القرضاوي، قد غادر مصر مكرها بطلب من المؤسسة العسكرية، وأكد أنه لم يخرج من مصر هاربا بعد عزل مرسي، أما عن مغادرته لقطر و قيل حينها أن الأمير الجديد للبلاد قد طالبه بالمغادرة فنفى حصول ذلك، وأكد على متانة العلاقات بينه وبين قطر أسرة حاكمة ومحكومين، واتهم الإعلام باستهدافه.
----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

وجدي غنيم يستنكر تصريحات الحويني:

"عيب على ذقونكم والنساء يضحّين في سبيل الله في الميادين"


                                  وجدي غنيم ـ الحويني

 هل أنت مع الانقلاب وغلق القنوات وسجن الرئيس يا شيخ حويني؟

وجّه الداعية الشيخ وجدي غنيم رسالة شديدة اللهجة إلى فضيلة الشيخ أبو إسحاق الحويني أحد رموز السلفية في مصر بعد تعليقه على الإنقلاب العسكري في مصر بأنّ "الله نزع الحكم من الإسلاميين حتّى يتربّوا"، وأنّه سبحانه أعطاهم الحكم سنة فلم ينفعوا؛ متّهما إيّاه بأنّه يردد "كلام الصليبيين والعلمانيين والبلطجية والفلول"، مستغربا أن يصدر هذا الموقف من الشيخ في وقت كان النّاس في الميادين تنتظر "كلمة حق" من المشايخ، ليخرج الحويني بعبارة "لا أستطيع أن أقول كل ما عندي وإن عشت سأبيّنه"، قائلا له "ما قيمة الموقف الذي ستبينه في المستقبل" إذا أنت سكت عنه الآن، الشيخ وجدي غنيم في كلمة له نشرت على مواقع التواصل الإجتماعي بعنوان "يا شيخ الحويني ليتك سكت" قال بأنّه لم يكن ليصدّق أن هذا الكلام قد يصدر من الشيخ لولا أنّه "رآه بعينه وسمعه بأذنه"، ليطالبه يتوضيح موقفه وأن يكون صريحا مع نفسه ويجيب على السؤال "أنت مع من بالضبط؟" و"هل هو مع الانقلاب وغلق القنوات الإسلامية وسجن الرئيس وحل المجلس الشوري وتعليق العمل بالدستور وإغلاق معبر رفح"، أو غير موافق، مؤكدا بأنّه "لا يجوز تأخير البيان عن وقت الحاجة" و"الوقت الآن وقت حاجة، فإما أن تتكلم أو تسكت ولا تتكلم أصلا وترجع إلى بيتك".
كما وضّح بأن الوقت ليس وقت النصيحة ولا هو دفاع عن مرسي أو الإخوان "بل موضع دفاع عن الإسلام" والشرعية، ليذكره هنا بقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت"، وأنّ ما يقوله "الآن عيب على رجل يحمل علما أن يكون هكذا"، مسترسلا "اتق الله حرام عليك.. عيب على ذقونكم والنساء والأخوات في الميادين يضحّين في سبيل الله".
وفيما يخص قول الحويني في كلمته المثيرة للسخط "التمكين لا يكون إلا بالعبودية،   لما تكشف الفتن سيعرف من كان صاحب بصيرة ممن كان أعمى"، استهجن ذلك متوجها بالكلام للشيخ "أتريد أن تقول أنّ الناس ليس عندها عبودية لله، أي أنّنا كفرة مثلا"، فضلا عن ذلك "فالموقف الآن ليس موقف أنتم تعبدون الله أو لا، فإذا كانت عندنا حادثة سيارة والناس مجروحة داخلها لا نقول للنّاس صليتم الفجر أم لا، بل نوصل النّاس أولا إلى المستشفى"، وهل نحن فينا فتنة إذا أمّ "الفتنة لما يكون شيء ملتبس على النّاس"، وهذا غير واقع في مصر حسب الشيخ وجدي غنيم، إذ أنّ "الموقف الآن هو أن الجيش البلطجي الخائن والسيسي الخائن خانوا القائد الأعلى للقوات المسلحة مرسي". كما تساءل "تتكلم هذا الكلام لمن يا أبو إسحاق".
وعن ما فهم بأنّه إشارة من الحويني للرئيس بأنّه لا يحمل همّا للبلاد قال "يعني كل الذي عمله الدكتور مرسي في سنة رغم العوائق الشديدة، فلا جيش معاه ولا شرطة ولا قضاء ولا إعلام فضلا عن التآمر من الداخل والخارج ودول عربية تعرفها جيدا"، موجها إيّاه بأن يسأل العلماء إن كان الرئيس يحمل همّا أم لا، ليختم رسالته يقوله "والله لن يرقبوا فيك إلا ولا ذمّة وأنت تنظر إلى التصريحات والأعمال من اعتقالات وقتل"، كما طلب منه ومن العلماء والدعاة في مصر أن ينزلوا "مع الناس للمطالبة بالشرعية لا أن يكون المشايخ والعلماء قاعدين في البيوت وأيضا ليسوا ساكتين"، ويعملون على تثبيط الناس عن نصرة إخوانهم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق