إذا سكت أهل الحق عن الباطل ظن أهل الباطل أنهم على حق
Nouveau : Messali Hadj ( 1898 - 1974 ) : De la naissance d'un leader nationaliste maghrebin par : El Hassar Bénali journaliste et auteur. Secrétaire général du premier colloque international sur Messali Hadj organisé en 2000 à Tlemcen... Lisez l'article en trois parties sur nos pages

السبت، 27 يوليو، 2013

مصر : الملايين تغرق المدن في جمعة الفرقان و إسقاط الانقلاب.

أنصار مرسي يغمرون المدن المصرية واستجابة متفاوتة لدعوة السيسي

حشود الشرعية تغرق أنصار الانقلاب


 طائرات هليكوبتر تلقي الأعلام المصرية على أنصار مرسي

 القنوات الانقلابية تتلاعب بصور التأييد لصالح الانقلابيين

شارك أمس، الملايين من المصريين في مظاهرات جمعة، زادت من هوّة الانقسام الحاد الذي تعرفه الساحة السياسية المصرية بين أنصار الشرعية، الذين لم يهدأ حراكهم واعتصاماتهم منذ الانقلاب على الرئيس المنتخب الشرعي محمد مرسي، وأنصار الانقلاب الذين نزلوا بدورهم استجابة لنداء السيسي.
حشود الشرعية تطغى على حشود السيسي 
مؤيدي مرسي في رابعة العدويةخرج أنصار الرئيس المنتخب الشرعي المختطف محمد مرسي، في العديد من المحافظات المصرية للمشاركة في جمعة حملت عنوان "الفرقان" أو "جمعة إسقاط الانقلاب"، فقد تظاهر مئات الآلاف في رمسيس باتجاه ميداني رابعة العدوية والنهضة، على وقع شعارات "إسلامية إسلامية"، و"يسقط يسقط حكم العسكر"، كما شهدت الجيزة والقاهرة والإسكندرية ومطروح والمنيا وسيناء والسويس والمنصورة وقنا مظاهرات مماثلة، كما خرجت حشود غير مسبوقة في مدينة العريش المصرية لكسر الانقلاب، رافعة شعار "قادم قادم يا إسلام أحكم أحكم يا قرآن" و"الشرعية الشرعية"، ومن جهتهم تجمّع عشرات الآلاف من مؤيّد الانقلاب ومناصري "الطغمة العسكرية" في ميدان التحرير للمشاركة في "المليونية" التي دعا إليها السيسي، وأغلب وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية وشيخ الأزهر والكنيسة رافعين شعار "فوّضناك  ".
اشتباكات متقطعة والقنوات الانقلابية تتلاعب بالصور  
وعلى وقع حالة الاستقطاب التي تشهدها مصر، وقعت اشتباكات متفرّقة في الإسكندرية و بجانب مسجد القائد إبراهيم، عندما اعتدى البلطجية على مؤيدي الشرعية متبوعين بالقنابل المسيلة للدموع من رجال الشرطة، ووقعت أيضا اشتباكات في منطقة الشرابية في القاهرة كانت أقل بكثير من التوقّعات التي تحدّثت عن مواجهات كبيرة جد محتملة بين الطرفين، لكن تأخّر أنصار الانقلاب في الخروج إلى ما بعد وقت العصر خفّف من شدّة الاحتكاكات بين الطرفين، إلا أنّ هذا التأخّر سبب حرجا للقنوات الانقلابية ومنها قناة العربية الخليجية التي راحت تسأل المراسل عن مكان المتظاهرين في الاتحادية، وهو يقول سيأتون بعد قليل بالآلاف،  وبعضها كقناة "أون تي في" التي نقلت صور مظاهرات الفرقان المؤيدة لمرسي على أنّها مظاهرات مؤيدة للانقلاب، لقيت ترحيب وإشادة من الدكتور حازم عبد العظيم، القيادي بحزب الدستور، قبل أن يكتشف أن هذه الصور لمتظاهري الشرعية ورافضي الانقلاب، فما كان منه إلا أن قال "دول بتوعهم ولا إيه؟" في إشارة لرافضي الانقلاب، في حين استخدم المتظاهرون لافتات أفقية في مسيرة العباسية، لمنع تكرار تصوير الإعلام مظاهراتهم على أنها مؤيدة للانقلاب، بسبب أعدادهم الكبيرة وفشل مؤيدي الانقلاب في الحشد. 
صفوت الزيات: تحليق الهليكوبتر يعكس حالة الانقسام في الجيش 
هذا وحلّقت طائرات الهليكوبتر على ارتفاع جد منخفض من المتظاهرين المؤيّدين للشرعية، سواء في الإسكندرية أو القاهرة ولأوقات طويلة، ما جعل المحلل السياسي صفوت الزيّات، يعلّق على هذا السلوك من الهليكوبتر بأنّه يعبّر عن حالة الانقسام على مستوى قيادات الجيش المصري، إذ أنّ الهليكوبتر التي تحلّق فوق مظاهرات التأييد هدفها رصد الأعداد الهائلة لمناصري الشرعية من أجل مجابهة السيسي بها، هذا ونقل شهود عيان من ميدان رابعة العدوية، إلقاء المروحيات للإعلام المصرية على الحشود المنددة بالانقلاب ما قرأه البعض على أنّه قد يكون رسائل إيجابية من قيادات الجيش الرافضة للانقلاب، أو أنّه محاولة من السيسي للعودة إلى الشرعية خصوصا وأنّ أعداد المؤيدين لمرسي في تزايد مستمر، ونفس الشيء وقع مع المظاهرات الانقلابية، حيث حلّقت فوقهم مروحيات الجيش وقامت بإلقاء بطاقات بألوان علم مصر مكتوب عليها كلمة "شكراً"، فقابل المتظاهرون هذه اللفتة من قبل الجيش بترديد هتاف: "الجيش والشعب إيد واحدة" حسب ما ذكرت الأناضول.
هشام قنديل، الحويني وسليم العوا وغيرهم يردون على وزير الدفاع:
السيسي يكذب على الشعب
كذّب عدد من السياسيين والعلماء ما نسبه إليهم السيسي في خطابه الأخير لمحاولة تبرير الانقلاب على الرئيس المنتخب الشرعي المختطف محمد مرسي.
فقد نفى الدكتور هشام قنديل رئيس الوزراء المصري السابق ما قاله الفريق أول عبد الفتاح السياسي في خطابه أمس من أن الرئيس مرسي كان على علم ببيانات وإنذارات الجيش ، مؤكدا أن ما حدث بعد 30 يونيو انقلاب عسكري كامل، وأكد أن الرئيس مرسي قبل وبعد 30 يونيو وفي آخر لقاء معه أوصى الفريق الأول عبد الفتاح السيسي أمامي، ظهر 2-7-2013 في الحرس الجمهوري بمنشية البكري، فقد أوصاه أن يحافظ على الجيش المصري من أجل مصر، وكان الفريق أول عبد الفتاح السيسي يكرر من أجل مصر، ثم ويكرر العرب ثم ويكرر الإسلام.
وجزم أن الرئيس مرسي "لم يكن يعلم بإنذارات وبيانات الجيش قبل صدورها، بل اعتبرها تحيز لطرف دون الآخر وإفساد للمشهد السياسي وأنها لا تساهم في الهدوء بأي حال من الأحوال".
من جهته، فنّد المفكر الاسلامي والفقيه القانوني محمد سليم العوا تكليفه بحمل رسالة من الفريق عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع إلى الرئيس المصري محمد مرسي، لمطالبته بالاستفتاء على بقاءئه في منصب الرئاسة من عدمه.
وقال العوا في بيان نشره على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "أؤكد للجميع أنني لم أحمل في أي وقت، ولا في أية مناسبة، رسالة منْ أي منَ الرجلين إلى الآخر، ولم يكن هذا دوري، ولن يكون أبدًا".
جاء ذلك ردا على خطاب للسيسي في حفل تخرج طلاب الكلية البحرية وكلية الدفاع الجوي، قال فيه أنه نقل رسالة للرئيس مرسي طالبه فيها بضرورة إجراء استفتاء، وذلك عبر ثلاثة أشخاص كان من بينهم العوا، كما ندد نجل الشيخ أبو إسحاق الحويني بذكر والده في خطاب السيسي، مؤكدا أنّ ما  ذكره في خطابه أن أبي وافقه الرأي، غير صحيح بالمرة وإنما لم يتعد الأمر إلا سؤال وجواب فقط، ومما يكذبه أيضاً تأييد والدي بعدها لترشيح الشيخ "حازم صلاح أبو إسماعيل" ومن المعلوم أن برنامج الشيخ حازم الانتخابي قائم علي المشروع الإسلامي، ثم تأييده في جولة الإعادة للدكتور محمد مرسي ضد الفريق أحمد شفيق، ثم إدانته للانقلاب العسكري في مجلس شوري العلماء.
وأضاف: "ذكر السيسي لوالدي في الخطاب ما هو إلا محاولة يائسة لاستقطاب شباب التيار الإسلامي والزج بسمعته في أتون الانقلاب العسكري، وقد كتبت هذا ليس نقلاً عن أحد، ولكني كنت حاضراً لهذا اللقاء مع والدي أنا وأخي هيثم".
هذا وتحدّث أحمد فهمي رئيس مجلس الشورى المنحل عن تفاصيل اللقاء الذي أشار له الفريق أول عبدالفتاح السيسي وزير الدفاع بداية من اتّصال السيسي به، وكيف قدّم مقترحا إلا أنّ السيسي قال له بأنّهم يريدون حالا عاجلا لا مطولا، لينفي علمه بالانقلاب على الشرعية وأنّه فوجئ بخطابه عكس ما ادّعاه من معرفتهم في المجلس الشوري بكل الخطوات الإنقلابية التي قام بها.

أحمد عارف المتحدث باسم جماعة الإخوان المسلمين في حوار:

د. أحمد عارف المتحدث الإعلامي لجماعة الإخوان المسلمينحبس الرئيس مرسي إفلاس للانقلابيين

قال د. أحمد عارف، المتحدث الإعلامي لجماعة الإخوان المسلمين في مصر أن دعوة السيسي الشعب للنزول هي لصنع غطاء شعبي لممارساته الديكتاتورية.. وقال أنه لو صاحب قضية عادلة لما حجب الإعلام عن تحركات ومسيرات واعتصامات مؤيدي الرئيس مرسي..
وجه السيسي في خطابه الأخير رسالة للشعب المصري بالنزول لتفويض الجيش والشرطة في مواجهة الإرهاب.. كيف وجدت الخطاب؟ 
هو يقتل بدون تفويض من أحد.. قتل المتظاهرين في الحرس الجمهوري ويقتلهم في مسيراتهم، ثم يحجب الإعلام.. إذا كان هو صاحب قضية عادلة لماذا يمنع الإعلام؟.. يفترض أن الإعلام يرصد كل تحركات الملايين من مؤيدي الشرعية طوال أكثر من 20 يوماً، ولكن للأسف ما يحدث هو تعتيم إعلامي رهيب، وتوظيف الإعلام المصري لصالح فئة معينه دون أخرى. 
صاحب الحق ليس في حاجة لتفويض من أحد، فهو ينفذ مباشرة، ومواجهة الإرهاب والعنف ليست في حاجة لتفويض من أي أحد.. ولكنه، لأنه يعلم أنه مغتصب للسلطة، ففقدان شرعيته المزعومة يتهدد وبالتالي يلجأ لحشد الجماهير ليصنع غطاء شعبيا مزيفا لممارساته الديكتاتورية.
ردك حول قرار حبس الدكتور مرسي 15 يوماً على إثر عدة تهم، ولم خاصة في هذا التوقيت؟
خبر حبس رئيس الجمهورية الدكتور محمد مرسي صباح يوم الجمعة (إسقاط الانقلاب) هو إشهار إفلاس كامل لقادة الانقلاب العسكري الدموي، والسيسي يحرق كل الكروت التي في يده وأتصور آخرها هو إظهار الرئيس مرسي بكل هذا السيل والوابل من الإتهامات الملفقة والتى تدل على إستخفافه بعقول الناس وعقول المصريين.
كيف ترى الاعتداءات المستمرة على مسيرات مؤيدي مرسي في هذا اليوم؟
هذه آلة بطش وقمع وإجرام ودولة ديكتاتورية وتهافت شديد على وأد إرادة الشعب المصري الحر والرافض لعودة الدولة الديكتاتورية البوليسية بكل ما تحمله من ممارسات القمع والاستبداد واللصوصية.. على الناس أن تستفيق، لأن ثورة 25 يناير يتم إغتيالها على أيدي المنتفعين واللصوص ودولة مبارك.
كلنا يقين بقول ربي: (ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله).

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق