إذا سكت أهل الحق عن الباطل ظن أهل الباطل أنهم على حق
Nouveau : Messali Hadj ( 1898 - 1974 ) : De la naissance d'un leader nationaliste maghrebin par : El Hassar Bénali journaliste et auteur. Secrétaire général du premier colloque international sur Messali Hadj organisé en 2000 à Tlemcen... Lisez l'article en trois parties sur nos pages

الجمعة، 25 أبريل، 2014

المعارضة الجزائرية تعقد مؤتمرا لبحث “تغيير” النظام الحاكم

أعلنت الثلاثاء أحزاب وشخصيات جزائرية معارضة، تحديد تاريخ يوم 17 مايو القادم، لعقد مؤتمر لبحث آليات تحقيق انتقال ديمقراطي في البلاد يفضي إلى "تغيير النظام الحاكم" بمشاركة مختلف اطياف المعارضة.
وقال بيان لما يسمى تنسيقية الأحزاب والشخصيات المقاطعة لانتخابات الرئاسة أنها قررت في اجتماع يوم الثلاثاء لقادتها تغيير اسمها ليصبح "التنسيقية من أجل الحريات والإنتقال الديمقراطي".
وتضم أربعة أحزاب ثلاثة منها إسلامية وهي حركتا مجتمع السلم والنهضة وجبهة العدالة والتنمية إلى جانب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية ذي التوجه العلماني.
كما تضم المرشحين المنسحبين من سباق الرئاسة وهما رئيس الحكومة الأسبق أحمد بن بيتور ورئيس حزب جيل جديد جيلالي سفيان.
وقال البيان: "لقد تم تحديد تاريخ 17 ـ 18 مايو 2014 موعدا مبدئيا لعقد الندوة الوطنية من أجل الانتقال الديمقراطي".
وكانت التنسيقية أعلنت نهاية مارس الماضي تنصيب لجنة تقنية لتحضير هذ المؤتمر حول الانتقال الديمقراطي ومراحله وآليات تنفيذه.
وتتشكل اللجنة من 18 شخصية سياسية والتي باشرت اشغالها مباشرة بعد التنصيب.
من جهة أخرى، أعلنت التنسيقية اليوم أن قادتها التقوا "اليوم بكل من مولود حمروش واحمد غزالي –رئيسا حكومة سابقين- بغية تعميق النقاش والتباحث حول موضوع الإنتقال الديمقراطي، فيما ستتوسع هذه اللقاءات إلى شخصيات وأحزاب أخرى برمجت خلال الأيام المقبلة".
من جهته أعلن عبد الرزاق مقري، رئيس حركة مجتمع السلم العضو في التنسيقية على صفحته الرسمية على موقع "فيسبوك" أن التشاور سيشمل "يوم الأحد المقبل علي بن فليس – المنافس الأول لبوتفليقة في انتخابات الرئاسة- بالإضافة إلى العديد من اللقاءات مع الشخصيات والأحزاب السياسية التي تم ضبط مواعيد معها خلال أيام الأسبوع المقبل".
وأشار إلى أن "العمل من أجل التحويل الديمقراطي ضرورة وطنية يجب أن يتعاون عليها الجميع وأن تشمل الجميع".
وأوضح مقري أن "المرحلة الحالية ليست مرحلة التنافس على البرامج والأيديولوجيات ولكنها مرحلة حفظ البلاد من مخاطر سوء التسيير وتوفير الظروف المناسبة لتحقيق الحريات والمحافظة على مؤسسات الدولة وضمان شروط العمل الديمقراطي".
وجاء هذا التحرك في صفوف أحزاب المعارضة غداة إعلان عن ميلاد تحالف معارض سمي "قطب القوى من أجل التغيير" بقيادة علي بن فليس رئيس الوزراء الأسبق والذي يعد المنافس الأول للرئيس عبد العزيز بوتفليقة في انتخابات الرئاسة الماضية.
وجاء ذلك في بيان وقعه بن فليس وقادة 13 حزبا معارضا من مختلف التوجهات السياسية، حيث تنضم تلك الأحزاب للتحالف الجديد، كما دعمت بن فليس في الانتخابات الرئاسة الماضية وفي مقدمتها حزب حركة الإصلاح الوطني (إسلامي)، وحزب فجر جديد (وسط).
وقال البيان: "نعلن عن إنشاء قطب القوى من أجل التغيير، يتشكل من الأحزاب والشخصيات الوطنية ويبقى مفتوحا لكل الفعاليات السياسية والشخصيات الوطنية ومكونات المجتمع المدني التي تتقاسم أهدافه"

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق